شعر

أرجوحة الغربة

  عبير حسن العاني– بغداد

وأهيءُ حقيبتي
وأستعدُّ للرحيل
في جيبي نقودُهم
وجوازُ سفرْ
وعناوينُ كثيرة وبضعُ صورْ!
أي وطن ٍ لن يحلو بعيني
فعيناي تأبى السفرْ
وأقبحُ كائن ٍ في وطني
سيغدو بعد الوداع ِ
أحلى قمرْ!
عمري في غربتي
لن أسمّيه عمرْ
سأسمّيه أنتظارْ
أختيارْ
وقرارْ..
وصفعةً بيدِ الحنين
لوحش ٍ لا يخيفني ولن يخيفني
أسمه القدرْ!
يجلسونَ كلَّ ليلة ٍ
جلساتِ سمرْ
يقسمونَ بأرغفتهم البيضاءْ
((سوف نكسرُ أنفَ السمراءْ))
ويأتي الصباحْ
وينحنونَ لي
-وسينحنون-
كي أمرْ!

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…