قصصٌ بحجم حبة الكرز

  محمود عبدو عبدو

-1-
مُعادلاتٌ لونية
الفقرُ أسودٌ, والغنى أبيضٌ , لكنْ
الغنيُ يحبّ سوادَ الليل ِ,  كي يمارسَ فيهِ بياضهُ
بينما الفقيرُ يحبّ النهارَ , كي
يركضَ فيهِ خلفَ قوتهِ الأسود.

-2-
خـطايـا
كلَّ صباح ٍ أجدُ راحتايَّ مملوءتين ِ
بالكثير ِ منَ الأحلام ِ والخطايا
وفي المساءِ أتسولُ ….
أحلاماً
وخطايا
………….. جديدة .
-3-
مدينة ُ /الأنـا /
في كلِّ ناصيةٍ وقفتْ الأنـا , وفي كلِّ سيارةٍ تـَمَـترستْ الأنا
خلفَ كلّ كرسي ٍ تـَكـّعبتْ الأنا ,
خرجتُ منها إلى مكان آخر
لأجـدَ الأنـا هنالكَ أيضاً
إنَّ الأنـا
لـوثتِ العالمَ
و
الأرضَ معاً .
-4-
نـَوم
في اللحظةِ الـّتي تهـّيأتْ فيها لتنامَ

تهيّأتْ كائناتُ الرغبةِ في داخلها

للاستيقاظ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

” عضو حركة شعراء العالم “

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تتقدم هيئة تحرير ولاتي مه بأصدق التهاني إلى الكاتب والصديق العزيز صديق ملا بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجراها في مستشفى Klinikum Herford بألمانيا، سائلين الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية.

ويسرنا أن نطمئن على سلامته، ونتمنى له عودة قريبة إلى أهله وعائلته، وإلى ساحة الكتابة والإبداع، ليواصل…

تنكزار ماريني
مقدمة: تفكيك نظام الفهم التقليدي

من خلال مقاله “موت المؤلف” (La mort de l’auteur) المنشور عام 1967، أحدث المنظر الأدبي الفرنسي رولان بارت واحداً من أكثر التحولات الجذرية في المنظور في تاريخ الدراسات الأدبية الحديثة. يوجه نصه نقداً لفكرة هيمنت لقرون طويلة: وهي أن معنى العمل الأدبي يمكن استنباطه في المقام الأول من شخصية مبدعه،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…