تنويه واعتذار من كوجكا قامشلو الثقافية

  كوجكا قامشلو الثقافية إذ تنوه إلى أنه وبعد استكمال التحضيرات اللازمة تم إلغاء الاحتفال المقرر إقامته في يوم الخميس 25 / 12 / 2008 م بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيسها التي تصادف اليوم الاثنين الثاني والعشرين من شهر كانون الأول وذلك بسبب الفاجعة التي ألمت بالشعب الكردي في سوريا برحيل المناضل الكبير الذي قضى ما يقارب العقد من ريعان شبابه في السجون دفاعاً عن قضية الشعب الكردي والذي قاد (البارتي) في ظروف بالغة الدقة والتعقيد , نقول إذ نلغي احتفالنا , نعتذر من كل الأخوة الذين ساهموا معنا في إحياء أمسياتنا الثقافية على مدار العام سواءاً بالحضور أو تقديم الدعم المادي أو تسهيل الطريق وفتح أبواب بيوتهم التي شهدنا فيها صدراً رحباً مع ضيوفنا ومحاضرينا , فلهم جميعاً منا كل الشكر والتقدير وفائق الاحترام .
كما نتقدم إلى أعضاء (البارتي) قيادة وقواعد ومؤيدين والى أهالي الفقيد وأصدقائه بتعازينا القلبية الحارة , متمنين من الله العلي القدير أن يدخل الفقيد فسيح جناته , وأن يلهم أهله وذويه ورفاق دربه الصبر والسلوان ,
إنا لله وإنا إليه راجعون

القامشلي في 23 / 12 / 2008 م

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدرت عن منشورات رامينا المجموعة القصصية الجديدة «يوم فقدنا أصواتنا» للكاتب والصحفي السوري – البريطاني المصطفى نجّار، لتشكّل عمله الأدبي الثاني بعد روايته «أحلام صائد القطارات» الصادرة سنة 2024، وانتقالاً جديداً في تجربته الإبداعية من الرواية إلى القصة القصيرة.

تقع المجموعة في 106 صفحات، وصدرت في يوليو/تموز 2026، وتضم قصصاً تتحرك في مناطق تتقاطع فيها الذاكرة…

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…