شعر

الفراشات تخيفني

  هشام عقراوي
akreyii@gmail.com

لا أهاب الموت
فطقوسه  تذكرني  بركلات الحياة
ولا البحر  يخيفني
لان عمقة يذكرني بجروح
تعودت عليها

رافقني الحزن
حتى صارت الدموع  و ليفي وشرابي
واكبت الظلام واشباحه
حتى طغوا على شموعي

و أهلكوا نهاري
غمضة عين كان فرحي
لم يدم
رقصة محتضر كانت سعادتي
كعمر الفراشات كان قصيرا
كطبيعة الفراشات كانت،
لا تعشق ألا الازهار
وتموت قبل أوانها

يا خوفي أن تكوني فراشة
لا في جمالها فهو يهوسني
ولا في عشقها لانه ولعي
ولا في رقتها لانها أحساسي
بل في هجرها للورد قبل الاوان

يا خوفي أن تكوني فراشة 
ترافقيني يوما كالسعادة
وتتركني أتخبط في حزني ابد الدهر
فأنا لم أتعود سوى على غدر الزمن
وعلى تعاسة  القدر
يا فراشتني
هل ستبقين بقربي أم ستغادرين
ورود جنتي
وتتركيني في هلعي
فأنا أخاف منك
 وعليك

2009-01-30

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…