يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و قاسملو
و البارزاني و شَرَفْ كَنْدي فَنِعْم َ الوصال ِ
منارة ً كما ليلى و فريناز َ و مَهْسا
و عرائس َ روزآفا يا فخر َ الأجيال ِ
غَدَرَ بك ِ عُقور ُ مَلالي قُم َّ
في الوَغى خَسِئوا و للغدر ِ هُمْ عُقال ِ
لَيتَني كنت ُ بلسما ً أُداوي
طُهْر َجِراحك ِ و البَذْل ُ مِنهال ِ
تَبَّت ْ مشاف ٍ خَذَلَت ْ تُداوي الجراح َ
مُحْدَثات ِ الخيانة ِ بَنَات َ الحَال ِ
و عُفَّة َ بُيوت َ العبادة ِ زُجَّت ْ بعُهر ٍ
في ذُلّهم ْ فَغَدَت ْ للخير ِ مِعطال ِ
عُذرا ً غزال ُ مَوْلان ْ استشهدت ِ في زمَن ٍ
ثوب ُ الخيانة ِ تَزَركَش َ مُتَسِع َ المَجَال ِ
عُذْرا ً شهيدة كُردستان ً فالخيانة ُ
باتَت ْ بِألوان ٍ و سُبُل ٍ و زَمّار ٍ و طبّال ِ
بِئس َ الوعود ِ وعودُهم و يِئس َ المُريدين َ
يَلهَثون َ خلف السّراب ِ و بِئس َ المَآل ِ
في زمن ٍ تَكالَب َ الأوغاد ُ على
غَض ِّ لَحم ِ الكُرد ِ غُزاة ً قتَّال ِ
دَهرا ً من َ الطُغيان ِ لم ْ يَنَل ْ من إرادتنا
كيف َ لا و فينا آلاف ُ ليلى و غَزَال ِ
بُوركت ِ شَهيدة َ الكُرد ِ و بُورك َ المَقام ُ
في جُفون ِ الكُرد ِ لا دمعة ً بل ْ مَقَال ِ
نَجمة ً في سماء ِ كُردستان َ زاهية ً
أُنشودة َ حُريّة ٍ و ثَمَن ُ الحُريّة ِ غال ِ
فكانت ْ الشّهادة ُ و كان َ الخُلود ُ في تاريخ ِ
الكُرد ِ وِسامَا ً لِتَبَاهي الأجيال ِ
********
مكة المكرمة \17\4\2026\