محاولات شعرية مبتدئة (7)

ابن الجزيرة
وكأن حيوية الأعماق  وهي تتحفز  وتتوثب  وتنفجر  لا تبقى في حدودها  بل تتنسم الأجواء خارجها..وتستوحي من المحيط (الواقع) لقطات جميلة من موحية فترسمها تلونها أو تنقل ألوانها تمزج بين الخيال والواقع:
على الأريكة تجلسين.. فتملأ المكان روائح العطر النسائي الثمين
تعانق أصداء الرنين..من ضحكة جذلى
و أنين شكوى
وهمس أنين
تمتزج الأشياء
تكون الكيان
ويعمر المكان
ترقص حول العيون غمازات نشوى
تنفجر الأنات والآهات والشكوى
وتلمع العيون ببريق فيه غرابة
ينغزل فيها خيط للوصل
فيها اللهفة
بها تستوطن حيرة
ترقب ما حول الموقد في خشية
تخشى الأتي يفسد خلوة
تخشى الزمن الهاجع في لحظة
تنتاب مآقيه الصحوة
مزيج فيه غرابة
فيه المر
فيه الحلو
فيه الخوف
فيه أنسام الجفوة
فيه للامل المنعش جذوة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

” عتبات المنفى – قراءات انطباعية في الشعر والسرد السوري ”

الصادر اليوم في مدينة قامشلو .

هذا الكتاب هو محاولة لقراءة وجعنا السوري من خلال نصوص مبدعين عاشوا المنفى في الداخل والخارج ، وتحوّل الكتابة عندهم إلى شكل من أشكال المقاومة والبقاء .

الكتاب متوفر الآن في مكنبة أمارا بقامشلو ، وسأعلن قريباً عن أماكن توفره في…

صدر عن منشورات رامينا كتاب «حديث النجمات»، مجموعة قصصية للكاتب عبدالرزاق كسّار، يلتقط فيها لحظات تبدو صغيرة وعابرة في حياة البشر، ثم تكشف مع مرور الأحداث عن قدرتها على تغيير المصائر وترك أثر طويل في الذاكرة والروح.

ينصت كسّار في قصص المجموعة إلى المسافات الفاصلة بين الرغبة والتحقق، واللقاء والفراق، والحضور والغياب، ويقترب من الإنسان في…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسانُ على نَفْسه، فينظر حَوله فلا يجد جوابًا يوازي حجمَ…

عامر عثمان ” إيفان “
في مَكَانٍ مَا
فيِ جِهَةٍ مَا
تَلْهَثُ الذِّئابُ وَ هيِ تَشْحَذُ عِوَاءَهَا
بِفَزَع الحَظَائِر
وَ النِّعَاجُ خَلفَ أَكوام القَشِّ تَرْتَعِدُ
وَ الكِلابُ السلُوقيَّةُ
تَتمرَّنُ عَلَى شَمِّ العَصَافِير
و تَلْهَثُ خَلْفَ الطرَائِدِ
وَ الطَّلَقَاتُ أَفْسَدَتْهَا الرّطُوبَةُ . . .