تهنئة ..

ان حصول الدكتور عبد الرحمن رشو على دكتوراه في علم النفس لهو خبر يثلج القلب  لأكثر من سبب:
كونه ابن البلد -كما يقال شعبيا- فكورتبان تلك القرية التي اشتهرت بالبطيخ الأخضر -ذات يوم- حتى نسب اليها نوع منه يسمى (الجبس الكورتباني). وكم كان لذيذا لمن ذاق حلاوته. ومزخرفا اللونين الأخضر والمائل الى الصفرة..-رزق الله ع هديك الأيام-.
والثاني أن علم النفس اختصاص قليل على مستوى سوريا فمالك على مستوى الجزيرة ومنطقة ديرك.والمجتمع -برأيي -بحاجة ماسة الى من يحسن القيام بدراسات نفسية-اجتماعية يقدمها في رسائل وكتب لعلها تنفع من يحتاج.
واسباب اخرى ربما سنوردها ذات يوم في مناسبة اخرى..  
ونذكر بالدكتور فرزندة ورسالته في العلاقات اإنسانية لعل جهود القديرين تنبثق عن ما يهم المجتمع الكردي والمجتمع الإنساني عموما.
فاليهما تهنئتي
وتمنياتي لهما بالتوفيق
-ديرك محمد قاسم

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…