صالح كفربري يحط رحاله في بلد الزهور (هولندا)

يسافر الأحد القادم 25/04/2010 الكاتب والصحفي الكردي صالح كفربري الى بلاد الزهور والطواحين وسيضع شباك رحلته بين زهور التولب في مدينة أرنهام.
بدعوة من عشاق الكلمة والأدب ومن ثلاث جمعيات كردية (جمعية أحمدي خاني – جمعية بدرخان وجمعية تـيريج) سيشارك الكاتب صالح كفربري الجالية الكردية في هولندا بأمسية أدبية صاخبة .
وسيعرض الكاتب في هذه الأمسية رؤيته ونظرته الى المشهد الادبي الكردي والوقوف على الآثار الثقافية من فولكلور وعادات وتقاليد وتراث.

 وسيُعرف الحاضرون على نتاجه الأدبي اصداراته الأخيرة
الدعوة عامة
بمشاركتكم تتفتح أزهار التولب أكثر فأكثر
—————–
العنوان
KOÇ-KAK
Klarendaalseweg 468.
6822 GW Arnhem. Hollenda
الســــاعة :  14. 00  
يوم الأحد   : 25 / 04 / 2010  
الهاتف : 0031.6.24292621

            0031.6.24142097 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي / ألمانيا

عزيزتي:

المسافة لم تصنع لي وطنا بديلاً، ​فقط كانت هي الأقدار حينما كتبتْ فصولاً لم أخترها، وألقت بي في فيافي غربةٍ أجرّ خلفي حقائب ممتلئة بالذكريات، وتاركاً قلبي حيثما أنتِ، يهيم في طرقات قامشلو نهاراً وفي الليل يندس تحت وسادتكِ.
​هذه ليست قصة إقصاء أو سفر، إنما سيرة روح شُرخَت، فنصفٌ يعيش مرغماً في…

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «وداعاً بير آڤدو» سيرة الطفولة للكاتب والطبيب السوري الكردي آلان كيكاني، في عمل سيري جديد يمتد على 262 صفحة، يعود فيه إلى قرية بير آڤدو، مسقط رأسه، حيث وُلد وقضى سنوات طفولته الأولى قبل أن يغادرها مع أسرته، لتظل تلك القرية حاضرة في وجدانه، وتتحول مع مرور الزمن إلى…

الكتاب الأول من تأليف العقيد افيريانوف وترجمة د.إسماعيل حصاف عن الروسية بعنوان “الكرد في الحروب بين روسيا وبلاد فارس وتركيا خلال القرن التاسع عشر، وضعه العقيد أفيريانوف قبل ١٢٥ عاما، بتكليف من رئيس أركان منطقة القوقاز العسكرية، اللواء ن.ن. بليافسكي، وصدر في مدينة تفليس عن دار نشر تابع لهيئة الأركان العامة في مقر منطقة القوقاز…

عبدالجابر حبيب

عندما حققوا معي
قال المحقق الاكبر:
ماذا رأيت؟
قلت بصراحة:
رأيتهم يضعون الوطنَ في إطارٍ ذهبيّ،
ثم سرقوا الجدار،
ومنذ ذلك الوقت،
أبحث عن ظلٍّ أتفيأ به.
******
يا سيدي.
هنا، في وطني،
الملاعقُ تأكلُ مع اللصوص،
ثم تُلقي الموعظة على الجياع.
لذلك لا يبردُ الحساء.
هذا كلُّ ما في الأمر،
أرأيت، الأمرُ لا يحتاجُ ذكاءً
*****
كنتُ كغيري
واقفاً على الرصيف.
حين قالوا: الوطنُ بخير…
اعتذرَ الرصيفُ عن التعليق.
أمّا أنا،
فأيقنتُ أنَّ الحافلةَ
لن تأتي……