صالح كفربري يحط رحاله في بلد الزهور (هولندا)

يسافر الأحد القادم 25/04/2010 الكاتب والصحفي الكردي صالح كفربري الى بلاد الزهور والطواحين وسيضع شباك رحلته بين زهور التولب في مدينة أرنهام.
بدعوة من عشاق الكلمة والأدب ومن ثلاث جمعيات كردية (جمعية أحمدي خاني – جمعية بدرخان وجمعية تـيريج) سيشارك الكاتب صالح كفربري الجالية الكردية في هولندا بأمسية أدبية صاخبة .
وسيعرض الكاتب في هذه الأمسية رؤيته ونظرته الى المشهد الادبي الكردي والوقوف على الآثار الثقافية من فولكلور وعادات وتقاليد وتراث.

 وسيُعرف الحاضرون على نتاجه الأدبي اصداراته الأخيرة
الدعوة عامة
بمشاركتكم تتفتح أزهار التولب أكثر فأكثر
—————–
العنوان
KOÇ-KAK
Klarendaalseweg 468.
6822 GW Arnhem. Hollenda
الســــاعة :  14. 00  
يوم الأحد   : 25 / 04 / 2010  
الهاتف : 0031.6.24292621

            0031.6.24142097 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فِرات جَوَري

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

مدخل

ذات ربيع هيأتُ نفسي، وقد أحضرت حقيبةً وملأتها بالثياب والأدوات التي أحتاجها في السفر، ومن أجل إجراء الحوارات وضعت مسجَّلة صغيرة إلى جانب أشرطة عدة في حقيبة. ومن السويد توجهت إلى سوريا، راغباً في الذهاب إلى بيت جلادت بدرخان، وسعياً في البحث عن بيته، كي أجري حواراً حوله مع ابنة…

باسم اتحاد كتاب كردستان – سوريا، ندعوكم لحضور حفل توقيع ديوانين شعريين لكل من:

الأستاذ حاجم موسى
الأستاذ هشيار إمري ليلي

📅 السبت 06.06.2026
🕓 الساعة 16:00

📍 العنوان:
Reisholzer Bahnstr. 33, 40599 Düsseldorf

<p data-start="648"...

روني علي

في الجلسة الأولى
كانت الريح أشد فتكا بسنابل القمح
وفستان الكلمات كان ..
قصيرا جدا جدا
كل من على الشرفات تنحنحوا
كل من في الزنازين تمتموا من أنوفهم
والعيون كانت ..
تترقب معاصم أُدخلت قيود العنة
ولم تبرح صريرها

في الجلسة الثانية
كان السوط يلعق عنق السماء
تاهت أبجديات الحرية في استحضار الشعارات
حينها .. كان وحيدا
يتمدد على بساط من أنياب الذئب
ويستمع إلى نشيد ..
يصدحه غراب…

شعر: تنگزار ماريني

ترجمة عن الكردية: فواز عبدي

الاتكاء على
بابٍ مهترئ من خشب ميت،
يلجم آخر صقيع الشتاء.
عينا الشمس،
مذهولتان ومرتجفتان،
لأنهما تحدقان من عمق

فوهة الخوف.

تشدّ جذورها بالسماء،
أسلاكاً مقطوعة من أصواتٍ راحلة،
والإنسانية
كظلال تشرين، تجري كحصان رهوان،
تبحث عن نيران
انطفأت منذ زمن.

قطاراتٌ فارغة
تشقّ الدروب المتجمدة،
وجسد الكون يجرّ أسرار القرون.
سماءٌ مزينة بغيوم ثقيلة، خاوية كمقبرة
والريح لا تحمل سوى صوت التهشم.

ارتجافات الحياة تتقرح في…