
وجاء في التقديم الذي كتبه الشاعر والروائي سليم بركات: “لا تتوسّلُ آخين سِعةً في البيان: نشيدٌ همسٌ ترفعه العاشقةُ على شرفةٍ في بيتٍ لم تكن له شرفةُ قبل كتابة نشيدها. وإذ يُستًنْفَدُ البوحُ كلّه، ترتدّ العاشقةُ إلى “إعادة نظر” في المبالغة التي استُغْرُقُتْها: لا شيءَ، بعدُ، سوى خيبةِ العاديِّ”.