دعوة إلى حضور الاجتماع العام للجالية الكردية في الإمارات

تعلن الهيئة الإدارية للجالية الكردية في الإمارات أنها قررت في اجتماعها   الأخير بتاريخ 11 / 2 / 2011 دعوة كافة أبناء الجالية إلى  حضور الاجتماع السنوي للجالية لانتخاب هيئة إدارية جديدة ، وذلك في يوم الجمعة بتاريخ

25 / 2 / 2011 (المكان  فندق شاطئ البستان في الشارقة ”  الساعة السادسة مساء) . . . وقد اتفق أعضاء الهيئة الإدارية للجالية جميعاً في اجتماعهم الأخير على المقررات التالية:
1) إعداد تقرير عن مجمل النشاطات التي قامت بها الهيئة الإدارية خلال فترة استلامها لمهامها من الاجتماع العام السابق وإلى الاجتماع العام القادم.
2) حرصاً من الهيئة الإدارية على إجراء انتخابات نزيهة وعادلة فقد قررت تشكيل لجنة مشرفة على الانتخابات من بعض أبناء الجالية المخلصين ذوي السمعة الطيبة.
3) بما أن دور الهيئة الإدارية الحالية ينتهي بمجرد الانتهاء من قراءة تقريرها عن الفترة التي استلمت فيها قيادة الجالية ، فقد قررت إسناد إدارة الاجتماع للجنة المشرفة لتقوم بجميع الأعمال التي تؤدي إلى انتخاب هيئة إدارية جديدة ، وذلك بإعلان أسماء المرشحين الذين قبلت طلبات ترشيحهم ضمن المدة المحددة للترشيح ، وضمن المعايير التي تراها مناسبة والمتفقة مع النظام الداخلي للجالية ، وتنظيم عملية الانتخاب ، وإعلان النتائج.
4) الترشح يتم عن طريق إرسال رسالة إلى الهاتف ذو الرقم
(0505162034) اعتباراً من تاريخ 18 / 2 / 2011 ولغاية تاريخ 24 / 2 / 2011 ضمناً ولا تقبل الطلبات التي ترد بعد هذا التاريخ.
5) نهيب بكافة أبناء الجالية حضور الاجتماع. . .
  والله الموفق   . . .    

الهيئة الإدارية للجالية الكردية 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…