بيان من عائلة رشيد كرد

وردنا عبر مواقع الانترنيت خبر إنشاء جائزة “رشيد كرد للإبداع” ومنحها لأحدهم، دون الرجوع إلى عائلة رشيد كرد.

إننا نعتبر أن تسمية هذه “الجائزة” باسم رشيد كرد هي من نوع السرقة الأدبية، وهي أيضاً محاولة للتشويش على التاريخ الوطني النضالي لرشيد كرد وعائلته، وتحديداً التراث النضالي الشيوعي والوطني السوري.
ونؤكد أن منح “الجوائز” وتقييم “إبداعية” من يستحقها هو شأن “منظميها”، لكن تسميتها تخضع لموافقة الورثة وفي هذه الحالة فإن المخولة بإعطاء الموافقة هي ابنته الكبرى بروين، فهي صاحبة الحق الحصري في التصرف بتراثه وفق وصيته الموجودة في يريفان بأرمينيا.
إننا، عائلة رشيد كرد، نطالب بالعودة عن تسمية هذه الجائزة، والاعتذار العلني، كما نحتفظ بحقنا في مقاضاة الجهة المنظمة.

عائلة رشيد كرد
عنهم رشيد موسى

(ابن بروين رشيد كرد)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

تكمن أهمية اللغة في أنها ذات مدلول “سياسي ثقافي” و”ثقافي اجتماعي”، لا يحتاج إلى أدلة، لأنه بدهي، وكل بدهي لا يلزم استدعاء ما يؤكده، فكلّ ملاحظٍ للواقع بتجلياته كافّة يرى أن للغة اتصالاً مباشراً فيه، بدءاً بالمعجم اللغوي المستخدم، إلى دلالة الألفاظ المشتركة، وصولاً إلى طريقة الكلام نفسها، فثمة لغة فلاحية أو…

صبري رسول

هندسة السّرد:

يهندس الكاتب نزار آكري السّرد الفنّي في رواية فرح خاتون الصّادرة عن دار الزّمان للطّباعة والنّشر ٢٠٢٥ بتقنيّة سرديّة فائقة، تحتلّ الرّواية ١١٦ صفحة من القط المتوسط.

تدور احداث الرّواية على لسان الأميرة الكُردية فرح خاتون، ابنة علي عيسى عبدالكريم آغا المليين، أحد الوجوه الاجتماعية في قرية كندور على تخوم الحدود المصطنعة التي…

علي شيخو برازي

طيلة أربع سنوات كان يعيش أسير حبها غير العادي, كان قد ترك العقل جانبا دون أن يعمل, ساقته عاطفته إلى حيث الضياع في متاهات الحلم, متعلقا بخيط وهمي يمتد منه إليها, يتسلق هذا الخيط الوهمي بيدين تنبض شرايينهما أملا.

كان الليل عالمه الوحيد يلجأ إلى سكونه كلما كان…

نصر محمد / ألمانيا

يارا وهبي ابنة بيت عُرف بالفن والإبداع لدى جميع أفراده، ابتداءً من والدتها إسعاف، ومروراً بأخيها الكبير الفنان والكاتب رافي وهبي.

تقول يارا في أحد حواراتها:

«كان لأمي إسعاف وهبي الأثر الكبير في تكويني النفسي، وهي التي أصرّت على كتابة اسمها على غلاف روايتي مرفقاً باسمي، لأكسر تابو من تابوهات…