بيان من عائلة رشيد كرد

وردنا عبر مواقع الانترنيت خبر إنشاء جائزة “رشيد كرد للإبداع” ومنحها لأحدهم، دون الرجوع إلى عائلة رشيد كرد.

إننا نعتبر أن تسمية هذه “الجائزة” باسم رشيد كرد هي من نوع السرقة الأدبية، وهي أيضاً محاولة للتشويش على التاريخ الوطني النضالي لرشيد كرد وعائلته، وتحديداً التراث النضالي الشيوعي والوطني السوري.
ونؤكد أن منح “الجوائز” وتقييم “إبداعية” من يستحقها هو شأن “منظميها”، لكن تسميتها تخضع لموافقة الورثة وفي هذه الحالة فإن المخولة بإعطاء الموافقة هي ابنته الكبرى بروين، فهي صاحبة الحق الحصري في التصرف بتراثه وفق وصيته الموجودة في يريفان بأرمينيا.
إننا، عائلة رشيد كرد، نطالب بالعودة عن تسمية هذه الجائزة، والاعتذار العلني، كما نحتفظ بحقنا في مقاضاة الجهة المنظمة.

عائلة رشيد كرد
عنهم رشيد موسى

(ابن بروين رشيد كرد)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كيفهات أسعد

لا أحبكِ كما لو أنكِ مسبحةٌ من الكهرمان أو الياقوت.
لا أحبكِ كسيارةٍ قديمةٍ تتدرّج بغرورٍ وسط زحام المدينة.
أحبكِ بالطريقة الوحيدة التي أتقنها،
تنبت بين ظلّكِ وروحي،
بلا غرور،
بلا مواربة،
كي أستردَّ الواقع من الحلم،
كي أعصر قصائدي بماء الزهر،
وأنقّي كلماتي الرعوية في مدح حزنكِ الجميل،
في مدح امرأةٍ أطحتُ بقلبها كمطرٍ صيفيٍّ في روحي.
فمها برعمُ حبقٍ في شقوق الرخام.
منتشياً…

د. ياس خضير البياتي

في سنجار، تلك المدينة التي تتكئ على الجبل وتطل على السهل وتتنفس الصحراء، وُلد كفاح محمود كريم عام 1954. هناك، في بيئة تتقاطع فيها الصلابة مع الحلم، بدأ الطفل الصغير يختبر قوة الصوت والكلمة، فكان خطيباً في مدرسته الابتدائية بين عامي 1961 و1967، يعلن مبكراً أن للكلمة وقعاً لا يقل عن وقع…

شيرين خليل خطيب

 

“حرمة الجسد في زمن اللايك.. حين تتحول الهشاشة إلى خيانة ناعمة”. هو موضوع استقيته من خلال مراقبتي لكل ما يدور حولي، ومِن تجارب مَن حولي مع مواقع التواصل الاجتماعي وما ينجم عنها، وما سينجم عنها مستقبلاً. ففي ثقافتنا، اعتدنا أن نربط مفهوم (حرمة الجسد) بالمرأة فحسب، وكأن الجسد الذكوري خارج معادلة القداسة والانتهاك….

خلات عمر

كانت هيلين تمتلك موهبة ربانية، وصاحبة حنجرة ذهبية. أسعدت آلاف الناس بأغانيها الرائعة والممتعة. كان حضورها مميزاً، تزرع الابتسامة في الوجوه وتوقظ الحنين في القلوب. وكان تواضعها وأخلاقها سببًا في حب واحترام كل من عرفها.

قصتها المؤلمة بدأت عندما التقت بفارس أحلامها، وجمع بينهما حب كبير لا يوصف استمر سنوات طويلة. رسم كلاهما مستقبلاً جميلًا…