رد من رشيد موسى (ابن بروين رشيد كرد) على مكتب ادارة جائزة رشيد كرد للابداع

وردنا أيضاً عبر المواقع الالكترونية رد السادة في المكتب الإعلامي لما يسمى “إدارة لجنة جائزة رشيد كرد” للإبداع، ونود التوضيح:
بداية إن العائلة موافقة على البيان وفي مقدمتهم السيدة بروين رشيد كرد، واعتراضنا على هذه الجائزة ناتج عن رغبتنا في أن نرأب بعميد أسرتنا عن السجالات السياسية الظرفية الضيقة، وخصوصاً من قبل أشخاص امتهنوا تزوير التاريخ وتحميله بمصالح حزبية ضيقة.
ثانياً العائلة بأكملها تعلم أن صاحبة الحق في التصرف بتراث رشيد كرد هي ابنته بروين، ولمعلوماتكم إن حقوق الملكية الفكرية تتجاوز السبعين عاماً كما في فرنسا وغيرها من الدول، لذلك فثلاث وأربعون عاماً لا تبرر لكم التصرف بالاسم وخاصة أن الوريثة ما زالت حية ترزق.
ثالثاً إن عدم علمنا بالجائزة ناتج عن أن المنظمين لم يخبرونا ولم يأخذوا أي موافقة خطية من الوريثة الوحيدة، أما الاستناد لمشاعر شخص متوفى – خالي- فهي لعبة قديمة وممجوجة وتفتقد للقانونية.
رابعاً نحتفظ بحقنا في اللجوء للقضاء ولم نحدد قضاء أي دولة، وفهمكم كفاية.
خامساً لن أرد على التهجمات الشخصية، لأنها تدل على المستوى الحضاري لمطلقيها، فالإناء ينضح بما فيه.

رشيد موسى
(ابن بروين رشيد كرد)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تتقدم هيئة تحرير ولاتي مه بأصدق التهاني إلى الكاتب والصديق العزيز صديق ملا بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجراها في مستشفى Klinikum Herford بألمانيا، سائلين الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية.

ويسرنا أن نطمئن على سلامته، ونتمنى له عودة قريبة إلى أهله وعائلته، وإلى ساحة الكتابة والإبداع، ليواصل…

تنكزار ماريني
مقدمة: تفكيك نظام الفهم التقليدي

من خلال مقاله “موت المؤلف” (La mort de l’auteur) المنشور عام 1967، أحدث المنظر الأدبي الفرنسي رولان بارت واحداً من أكثر التحولات الجذرية في المنظور في تاريخ الدراسات الأدبية الحديثة. يوجه نصه نقداً لفكرة هيمنت لقرون طويلة: وهي أن معنى العمل الأدبي يمكن استنباطه في المقام الأول من شخصية مبدعه،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…