رد من رشيد موسى (ابن بروين رشيد كرد) على مكتب ادارة جائزة رشيد كرد للابداع

وردنا أيضاً عبر المواقع الالكترونية رد السادة في المكتب الإعلامي لما يسمى “إدارة لجنة جائزة رشيد كرد” للإبداع، ونود التوضيح:
بداية إن العائلة موافقة على البيان وفي مقدمتهم السيدة بروين رشيد كرد، واعتراضنا على هذه الجائزة ناتج عن رغبتنا في أن نرأب بعميد أسرتنا عن السجالات السياسية الظرفية الضيقة، وخصوصاً من قبل أشخاص امتهنوا تزوير التاريخ وتحميله بمصالح حزبية ضيقة.
ثانياً العائلة بأكملها تعلم أن صاحبة الحق في التصرف بتراث رشيد كرد هي ابنته بروين، ولمعلوماتكم إن حقوق الملكية الفكرية تتجاوز السبعين عاماً كما في فرنسا وغيرها من الدول، لذلك فثلاث وأربعون عاماً لا تبرر لكم التصرف بالاسم وخاصة أن الوريثة ما زالت حية ترزق.
ثالثاً إن عدم علمنا بالجائزة ناتج عن أن المنظمين لم يخبرونا ولم يأخذوا أي موافقة خطية من الوريثة الوحيدة، أما الاستناد لمشاعر شخص متوفى – خالي- فهي لعبة قديمة وممجوجة وتفتقد للقانونية.
رابعاً نحتفظ بحقنا في اللجوء للقضاء ولم نحدد قضاء أي دولة، وفهمكم كفاية.
خامساً لن أرد على التهجمات الشخصية، لأنها تدل على المستوى الحضاري لمطلقيها، فالإناء ينضح بما فيه.

رشيد موسى
(ابن بروين رشيد كرد)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية «ظلّ الرمال» للكاتب والمؤرّخ والخبير العسكري والاستراتيجي السعودي خالد المرعيد، الذي يستلهم سيرة حقيقية من تاريخ عائلته، ويتّخذ من شخصية جدّه تركي بن ماجد بن مرعيد محوراً لاستعادة مرحلة حافلة بالتحولات في تاريخ المملكة العربية السعودية، عبر سرد يمزج بين الذاكرة العائلية والتاريخ الوطني، ويعيد الأحداث الكبرى…

نصر محمد / ألمانيا

قبل الدخول إلى القراءة: لا بد من التعريف بالكاتبة

كوثر حسن جعفر قاصة وروائية تعيش في حلب. صدر لها عام 2019 مجموعة قصصية بعنوان «حكايا الياسمين» عن دار شلير – سوريا، كما صدر لها عام 2024 رواية «سموات الحزن» عن دار ببلومانيا المصرية.

وصدر لها، قبل أقل من شهر، مجموعة قصصية…

أمين عبدو / فنان تشكيلي
​حسب الدراسات المتعلقة بالمجتمعات البدائية للإنسان القديم وتطوره، يُقَدَّر انفصاله عن عالم الحيوان بحوالي 100 ألف سنة قبل الميلاد. وقد عُثر على آثار لإنسان “النياندرتال” وبقايا عظامه، وكانت تختلف عن الإنسان الحالي من حيث الضخامة وشكل الجمجمة؛ أي إن الإنسان طرأ تغير على شكله مع مرور الزمن كلما تحسن وضعه المعيشي…

عصمت شاهين الدوسكي

يَشْرَحُ قَلْبُ الْإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ إِبْدَاعَاتِ الشُّعَرَاءِ تَكْسِرُ الْحَوَاجِزَ الضَّيِّقَةَ، عَابِرَةً الْجِبَالَ وَالْبِحَارَ، لِتَصِلَ إِلَى أَبْعَدِ قَلْبٍ. لَا شَكَّ بِأَنَّ الشَّاعِرَ الْمُبْدِعَ مُحَمَّدَ الْبَدْرِيِّ غَنِيٌّ عَنِ التَّعْرِيفِ، فَهُوَ كَالْفَرَاشَةِ الَّتِي تُحَلِّقُ فِي فَضَاءِ اللُّغَتَيْنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْكُرْدِيَّةِ، يَمِيلُ عَلَى أَيَّةِ أَرْضٍ مُتْقِنًا الطَّيَرَانَ بِحُرِّيَّةٍ، لَكِنَّهَا لَا تَحْتَرِقُ بِالنُّورِ، بَلْ تَجْعَلُ لَهُ جَمَالًا، وَلِلْعَذَابِ أَلَقًا….