شعر

مفاتيح المستقبل

علي كولو  

في أقبية السجون المكتظة بالسواد والسواد
حيث تصير الحياة معدومة والرأفة معدومة
ولا يبقى إلا وجه السجان
فمرحباً بك أيها السجن
ومرحباً بك أيها السجان
بظلمك وجبروتك
بمسباتك ووقاحتك

فإضرب بسوطك اللعين إضرب
فإني أرى فيه باب حريتي وخلاصي
فكلما تضربني أكثر أزداد قوةً وإرادة
فإن ظننت أيها السجان
بأنك شوهت ظهري بسوطك
فأنا أظن لا بل أؤكد
بأنك ما رسمت على ظهري
إلا خارطة وطني

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…