جمعية سوبارتو تعرض فيلماً وثائقياً عن الفنان محمد شيخو

أقامت جمعية سوبارتو – التي تُعنى بالتاريخ والتراث الكردي – أمسية بعنوان (من أعلام الغناء الكرديمحمد شيخو -)، في مقر المجلس الوطني الكردي – قامشلو – وذلك في يوم الخميس 9/آب/2012م.

قدم للأمسية الفنان صفقان الذي رحب بالحضور المتميز من كتاب وأدباء وفنانين وصحفيين ومتخصصين بالتاريخ، ومهتمين بالتراث الكردي، وتحدث عن القيمة الروحية للفنان محمد شيخو من خلال ما أبدعه من ألحان وأغنيات، ثم تم عرض فيلم وثائقي عن الفنان محمد شيخو حمل عنوان في ظل الجبل (li bin siya çiya) من إعداد وإخراج شيرو هندي، تضمن شهادات كل من السيدة عمشة شيخو شقيقة الفنان، والمغني حسين توفو صديق طفولته، ووجهات نظر كل من الشاعر الشاب خوشمان قادو، والأستاذ إبراهيم عيسى حول موسيقى الفنان محمد شيخو وكلمات أغنياته، وما تمتع به من الإحساس المرهف، والدقة في انتقائه لأعماله الفنية.
عن الفيلم يقول معد ومخرج الفيلم شيرو هندي: “ كل إنسان يستحق أن تدون سيرة حياته في فيلم، فماذا لو كان هذا الإنسان فناناً عبقرياً حول الوطن إلى كائن مرهف …وردة ….أنثى … أو لون. أربعة أشخاص قريبون منه أو من أعماله. بطريقة ما تعرفوا إليه وعرفوه، يسردون أشياء نعرفها عنه، ولكن لا بد أن تقال حتى لا تنسى، وقد حاولنا أن نضيف إلى أغانيه أصوات حديثة نرجو أن لا نكون قد فشلنا كما يخيل إلي”.
جدير بالذكر أن الفيلم من تصوير  فهد صبري ومسعود صبري، كما نفذ عمليات المونتاج هوزان خشو.
بعد الانتهاء من الفيلم تم عرض انطباعات وآراء مجموعة من الكتاب والشعراء والفنانين حول محمد شيخو وهم: (فواز عبدي، كوني رش، خالد محمد، محمود بادلي، إبراهيم عبدي، برزو محمود، شفكر، شور، بافي سربست، عزيز غمجفين، فرحان ، سعد فرسو)
كما تم إغناء المحاضرة بآراء بعض الحضور الذين أكدوا أهمية مثل هذه الأفلام وضرورة تقدير الشخصيات الكردية التي أسهمت في صنع التاريخ الكردي سواء على الصعيد الفني أو في المجالات الأخرى المتعددة.
و في ختام الأمسية قام  السيد حاج حميد شيخو شقيق الفنان محمد شيخو بتوجيه كلمة شكر وتقدير لكل من شارك في الأمسية، وحضر لها، وعبر عن الامتنان لكل من يفكر بتقدير مبدعي شعبه.
لمعرفة المزيد عن الأمسية والفيلم يمكنكم مراسلة جمعية سوبارتو
       على العنوان: subartukomele@hotmail.com
والتواصل معها على صفحتها على الفيسبوك www.facebook.com/subartukomele

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…