ليلٌ جريحْ

 

أوركيش إبراهيم*
الوقت يجثم على بقايا روحي
ويهز أغصان حياتي المثقلة
كسفينة تئن
من تلاعب أمواج الزمن المر
أم أمام أبواب القهر
المثقل ببقايا ألم السنين
أين أغفو؟
أعلى صدر الزمان؟
أم في دوامة القدر
منذ قرون
ولازلت أبحث عنك
اجتزت كل المسافات في الكون
المكفهر
ولازلت أبحث ؟
عن اشتعالي في روحك التائهة
الدمعة تعصرني
والليل يقتلني
فتحت الأبواب المغلقة
لأرى كم جرحاً قد أصبت خافقي
فرأيتك غافياً
في مملكة قلبي
ودوي صمتك يصرخ
من شراييني
فنم قريراً بين أهدابي
متنعماً بأحلام  دجلة والفرات
المعذبان أبداً
بالفراق
يغرقان في أتون السواد
أملاً باللقى
لتتعانق الأمواج
في دوامة  الفرح
وتطلق شلالاً من القبل
بين أضلعي
التعبة من الشهيق
 والزفير
—————————————
كاتبة كردية سورية.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف

ثمة أسبوع آلام مرير مرّ عليّ، إذ فُجعت فيه برحيل بعض الأصدقاء المقربين، ومنهم من كان بيننا تواصل يومي. ويعد الصديق الفنان محمود حسين سعدو، رفيق العمر، في طليعة هؤلاء. فقد تعارفنا منذ أواخر السبعينيات، وكانت لنا مجموعتنا من كل من: الفنانين خليل مصطفى، وسعيد حسن، والدكتور عبدالرحمن بك، وأسعد فتاح، الذي كتبت عنه، وأنا طالب ثانوي،…

فراس حج محمد| فلسطين

هامش:

يقول ابن عربي في (فصوص الحِكَم): “ولما أحبّ الرجلُ المرأةَ طلب الوصلة أيّ غاية الوصلة التي تكون في المحبّة، فلم يكن في صورة النشأة العنصريّة أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعمّ الشهوة أجزاءه كلّها، ولذلك أُمر بالاغتسال منه، فعمّت الطهارة كما عمّ الفناء فيها عند حصول الشهوة؛ فإنّ الحق غيور على عبده…

صبحي دقوري

أريد أن أحدّثكم عن كتاب صغير، ولكنه ليس صغيراً إلا في حجمه، فأما معناه فواسع سعة الحضارة، عميق عمق النفس الإنسانية حين تخلو إلى نفسها، وتفرغ من ضجيج الحياة قليلاً.

ذلك هو كتاب الشاي لأوكاكورا كاكوزو.

ولست أدري أكان أوكاكورا يريد أن يكتب عن الشاي حقاً، أم كان يريد أن يتخذ الشاي ذريعة لطيفة يتسلل بها…

آخين ولات

في هولير، لا يبدو الشكل العمراني مجرد تنظيمٍ للمكان، بل انعكاساً لطريقةٍ أعمق، في إدراك الزمن والانتماء.

هذا النص يتأمل المدينة بوصفها بنية تفكيرٍ8 دائرية، حيث لا تنتهي الحركة عند نقطةٍ، بل تعود باستمرار لتعيد تشكيل المعنى والذاكرة والعلاقة بين الإنسان ومحيطه.

لا تبدو…