خاطرة

ليلٌ جريحْ

 

أوركيش إبراهيم*
الوقت يجثم على بقايا روحي
ويهز أغصان حياتي المثقلة
كسفينة تئن
من تلاعب أمواج الزمن المر
أم أمام أبواب القهر
المثقل ببقايا ألم السنين
أين أغفو؟
أعلى صدر الزمان؟
أم في دوامة القدر
منذ قرون
ولازلت أبحث عنك
اجتزت كل المسافات في الكون
المكفهر
ولازلت أبحث ؟
عن اشتعالي في روحك التائهة
الدمعة تعصرني
والليل يقتلني
فتحت الأبواب المغلقة
لأرى كم جرحاً قد أصبت خافقي
فرأيتك غافياً
في مملكة قلبي
ودوي صمتك يصرخ
من شراييني
فنم قريراً بين أهدابي
متنعماً بأحلام  دجلة والفرات
المعذبان أبداً
بالفراق
يغرقان في أتون السواد
أملاً باللقى
لتتعانق الأمواج
في دوامة  الفرح
وتطلق شلالاً من القبل
بين أضلعي
التعبة من الشهيق
 والزفير
—————————————
كاتبة كردية سورية.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…