محاضرة بعنوان (التهاب الكبد) للدكتور أحمد ملك

(ديرك – ولاتى مه – خاص) ضمن نشاطات المكتب الثقافي في منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) ، ألقى الدكتور احمد ملك – اخصائي في طب الاطفال – محاضرة بعنوان (التهاب الكبد – A – الوبائي) في قاعة المحاضرات في مقر البارتي بديرك وذلك في يوم الجمعة 15-2-2013 .

بداية رحبت الآنسة محسومة سليمان بالحضور، و تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء الثورة السورية. ثم بدأ الدكتور أحمد ملك محاضرته بتعريف المرض على أنه مرض وبائي ينتشر على شكل جائحات في المناطق الموبوءة. كما تحدث عن الطرق الرئيسية لانتقال هذا المرض كالماء الملوث والأغذية الملوثة وطرق العدوى الأخرى , كما تطرق في محاضرته عن التظاهرات السريرية حيث تظهر أعراضها البدائية بشكل نوعي وغير نوعي , وعن طرق التشخيص السريري والمخبري.
 وتحدث عن تدابيرالعلاج كعدم تناول الدهون و اللحوم وبالأخص الحمراء بالإضافة إلى عدم تناول صفار البيض والقشطة والحليب الكامل الدسم والمكسرات والمقالي مع الإكثار من تناول السكريات كالعسل والدبس وفي نهاية محاضرته تحدث عن كيفية الوقاية من هذا المرض .

و أخيراً اختتمت المحاضرة ببعض الاسئلة والاستفسارات من قبل الحضور و التي بدوره أغنت المحاضرة بالعديد من المعلومات المفيدة .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

يارا وهبي ابنة بيت عُرف بالفن والإبداع لدى جميع أفراده، ابتداءً من والدتها إسعاف، ومروراً بأخيها الكبير الفنان والكاتب رافي وهبي.

تقول يارا في أحد حواراتها:

«كان لأمي إسعاف وهبي الأثر الكبير في تكويني النفسي، وهي التي أصرّت على كتابة اسمها على غلاف روايتي مرفقاً باسمي، لأكسر تابو من تابوهات…

إبراهيم محمود

ونريده صوتاً ينادينا
فيه أسامينا
فيه معانينا
فيه مغانينا
أرضاً تسمّينا
ومقبرة تعرَّف باسمنا
وتعرف ألفباء بكائنا
وحنيننا
ونظل أهلينا

ونريده ميسور حال مثلما
للغير نشأتهم
وصبوتهم
وطلتهم على الدنيا
ونريده
في ملتقى الأرضين والسموات
تبياناً وتبيينا

ونريده وجهاً حياتياً
وإقراراً بحادينا وساعينا
ونريده، حقاً،
بكل تواضع ٍ
شجراً يطالعنا ويؤنسنا
ويطلقنا إلى أعلى أعالينا
بحراً ينادمنا إلى أقصى أماسينا
ويمنحنا من الأعماق
ما يثري به أصفى أمانينا
نهراً يرافقنا إذا نمنا
ويوقظنا ويمضي طوع آتينا
برّاً يرتّلنا
ويمحو من مآقينا
ضباباً أو…

جوان سلو

“كانت القهوة قد ابتردت في فنجانه عندما رفعه إلى فمه، وارتشف منه رشفة صغيرة. وضع الفنجان وهو يتأمل أمامه، عبر الواجهة الزجاجية الكبيرة. لا شيء يثير الانتباه في ساحة “سعد الله الجابري”، كل ما فيها يشتت الذهن.. وقبل أن تشده البلادة إلى الكسل أمسك بالقلم، وعاود الكتابة من جديد”

يمتد المقهى كحيّزٍ وجودي يأخذ من…

إبراهيم محمود

لا أذكر منذ متى أحلم بزوجيْ حذاء يناسبان رجْلي اللتين لا يفارقهما ناظريَّ ، وبي سخط وقهر وقنوط!

أذكر أن أبي كان يعاني من المشكة نفسها، وهو يتحسر على امتلاك زوجي حذاء يريحان رجليه حين يمشي، ويبقيهما أمامه حين يجلس في مكان ما، ليعرف كل من يراه أنهما يخصانه.

لم أصدقه حين كان يشدد على حرمانه…