الأطفال في ظل الأزمات والحروب

بدعوة من جمعية آفرين للمرأة الكردية، وبحضور مجموعة من الكتاب والمهتمين بشؤون المرأة.   
ألقى الأستاذ محمد علي عثمان – الأخصائي بعلم النفس – محاضرة بعنوان:
(الأطفال في ظل الأزمات والحروب)، وذلك في يوم الجمعة 29/3/2013 في مركز جمعية سوبارتو.

تناولت المحاضرة تأثير الحدث الصدمي على الأطفال، وبيّن سبب ضررهم أكثر من غيرهم في الأزمات والحروب كالتي تشهدها سوريا الآن، وبيّن وضعيات التكيف بعد الصدمة، ومساحات الضبط في الحياة وفي المجالات المختلفة (الأسري، الاقتصادي، الصحي، الاجتماعي) ومجالاته.
 كما أشار المحاضر إلى آثار وانعكاس ظروف الكوارث والحروب على الأطفال، والأسرة، وردود الفعل الذي يتفاوت بتفاوت الأعمار سلوكياً، وانفعاليا وعقلياً ومعرفياً، وحتى جسديا.

وأكدت المحاضرة على دور الأهل في المساندة النفسية وملاحظة السلوك الطارئ للطفل وتقدير ردود الفعل السلبية.
فيما بعد ناقش المحاضر وعرض نماذج من واقعنا الذي نعيشه الآن من أوضاع أمنية واقتصادية وخدمية سيئة للغاية، وكيفية التعامل مع الطفل بالشكل الأمثل لنجنبه آثار الضرر الذي سيحدثه على نفسياتهم على المدى البعيد.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حنان عبد القادر

يُشكل ديوان «في الطريق إلى نفسي» للشاعر لقمان محمود محطة تراجيدية ووجودية تختزل ثنائية الجرح والهوية في مسيرته الشعرية؛ فهو ليس مجرد ديوان يضم قصائد متفرقة، بل هو بيان وجداني يبين فيه الشاعر مرارة المنفى، ويتوزع الديوان على عتبات نصية وشعرية تتخذ طابع المكاشفة الذاتية، حيث يتقاطع الخاص مع العام، ويبحث الشاعر من…

بمزيد من الحزن والأسى، تلقت أسرة موقع ولاتي مه نبأ وفاة المغفور لها، بإذن الله، المربية بني سعادة محمد عباس، شقيقة كل من الكاتبين في الموقع الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس.

وبهذا المصاب الأليم، تتقدم أسرة الموقع بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الدكتور محمود عباس والأستاذ عباس عباس، وإلى جميع أفراد أسرة…

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة موقع ولاتـي مـه بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى الشاعر والكاتب الأستاذ محمد عبدي، أحد كتاب الموقع، وإلى أسرته وذويه، بوفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى عبدي بافي محمد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في أحد مستشفيات مدينة دهوك، عن عمر ناهز…

إبراهيم محمود

لَمن يمكنه التصديق فقط، أقول، لم أسمع برحيل الأستاذ المحامي عثمان عثمان، إلا لحظة تصفحي حيثيات أربعينيته في قامشلو ” 31-7/ 2026 “، وبسبب أموري الصحية وظروفي الخاصة هنا. لا اعتراض على رحيله، ومن يمكنه إيقاف الزمن الخاص بعمره، وإقصاء الموت عنه؟ إنما لأنني وجدتني، تقديراً للحظة عمرية امتدت لبعض سنين، ولو لقاءات متقطعة،…