أحبـــــــــك

أوركيش إبراهيم*

لا يتعبني الإبحار في مسافات عينيك
كي أصل إلى جزر مستحيلة
أدغدغ فيها رقة قلبك
 المشع بالنور
أتساءل وأبحث عن  ذكريات
عن سعادة كانت تعشش في قلبي
لنظرة أذابتني في أتون الرغبات
للمسة حنونة كتراتيل  التوراة
لإله في مخيلتي
صنعته بيدي
وحطمته في غضب من اللذات
شرقته وغربته لإرضاء ذاتي
حمامة طارت
لتحط على أعز الذكريات
واضعة يدي في يديك
أمشي الهوينى
كطفلة تعتمد
على وليها
تتغنج بدلال وأناة
أرغب ولا أرغب
وذاك لي وهذا
أريد ولا أريد
لو طلبت الشمس والنجوم
تكون لي
عقوداً
و أساور
ولكنني لازلت أذوب في أتون الذكريات
أرسل تحيتي لحبيبي
شمس النهار
برق ورعد في صحوة الحياة

———-

 

 كاتبة كردية سورية*

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هامش:

يقول ابن عربي في (فصوص الحِكَم): “ولما أحبّ الرجلُ المرأةَ طلب الوصلة أيّ غاية الوصلة التي تكون في المحبّة، فلم يكن في صورة النشأة العنصريّة أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعمّ الشهوة أجزاءه كلّها، ولذلك أُمر بالاغتسال منه، فعمّت الطهارة كما عمّ الفناء فيها عند حصول الشهوة؛ فإنّ الحق غيور على عبده…

صبحي دقوري

أريد أن أحدّثكم عن كتاب صغير، ولكنه ليس صغيراً إلا في حجمه، فأما معناه فواسع سعة الحضارة، عميق عمق النفس الإنسانية حين تخلو إلى نفسها، وتفرغ من ضجيج الحياة قليلاً.

ذلك هو كتاب الشاي لأوكاكورا كاكوزو.

ولست أدري أكان أوكاكورا يريد أن يكتب عن الشاي حقاً، أم كان يريد أن يتخذ الشاي ذريعة لطيفة يتسلل بها…

آخين ولات

في هولير، لا يبدو الشكل العمراني مجرد تنظيمٍ للمكان، بل انعكاساً لطريقةٍ أعمق، في إدراك الزمن والانتماء.

هذا النص يتأمل المدينة بوصفها بنية تفكيرٍ8 دائرية، حيث لا تنتهي الحركة عند نقطةٍ، بل تعود باستمرار لتعيد تشكيل المعنى والذاكرة والعلاقة بين الإنسان ومحيطه.

لا تبدو…

مروة بريم

تسألني انتظارها بلطف، أختارُ مقعدًا في الصفوف الخلفية، وتختفي في إحدى أُبهاء الكنيسة لبعض الوقت، أراقب بصمت تفاصيل المكان، بعضهم مستغرقٌ في صلاته، وآخرون في حركة وقورة ومهيبة بين المقاعد، يبدو تمثال السيدة العذراء في صدر المعبد كغيمة تعلّقت بها العيون وهي تتأهّب لتنفيذ ميثاق الهطول بعد طول جفاف. يتدفق صوت الأرغن كماء عذب…