شعر

أحبـــــــــك

أوركيش إبراهيم*

لا يتعبني الإبحار في مسافات عينيك
كي أصل إلى جزر مستحيلة
أدغدغ فيها رقة قلبك
 المشع بالنور
أتساءل وأبحث عن  ذكريات
عن سعادة كانت تعشش في قلبي
لنظرة أذابتني في أتون الرغبات
للمسة حنونة كتراتيل  التوراة
لإله في مخيلتي
صنعته بيدي
وحطمته في غضب من اللذات
شرقته وغربته لإرضاء ذاتي
حمامة طارت
لتحط على أعز الذكريات
واضعة يدي في يديك
أمشي الهوينى
كطفلة تعتمد
على وليها
تتغنج بدلال وأناة
أرغب ولا أرغب
وذاك لي وهذا
أريد ولا أريد
لو طلبت الشمس والنجوم
تكون لي
عقوداً
و أساور
ولكنني لازلت أذوب في أتون الذكريات
أرسل تحيتي لحبيبي
شمس النهار
برق ورعد في صحوة الحياة

———-

 

 كاتبة كردية سورية*

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…