انعقاد المؤتمر العام الرابع لجمعية سوبارتو في قامشلي

انعقد المؤتمر العام الرابع لجمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي
وذلك يوم السبت 1 آب 2015م في مركز جمعية سوبارتو بمدينة قامشلي. بدأ المؤتمر
بدقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن و ورغبة في نيل
الحرية.
انعقد المؤتمر في ظروف قاسية وأليمة يمر بها الوطن، فنيران الحروب من كل
الجهات تلتهم جسده دون شفقة أو رحمة، والظروف الأخرى التي تحيط بالحياة اليومية
للناس والتي أصبحت أكثر من سيئة، ورغم ذلك أصرت الجمعية على عقد مؤتمرها رغم ما
اعترضتها من مصاعب جمة إيماناً من الجمعية ومنذ تأسيسها على مجابهة كل ما يعيق
تطورها، معتمدة على جهود أعضائها الذين ما بخلوا ببذل كل ما يمكن من أجل إنجاح
أعمال الجمعية،  وكانت النتيجة مجموعة كبيرة من النشاطات المتميزة في مجال التاريخ
والتراث الكردي (ندوات حوارية، محاضرات، أفلام وثاقية، معارض، وغيرها…..).
غُيّب في هذه المرّة أيضاً عن الحضور الضيوف لأسباب تتعلق بالأوضاع الأمنية وأخرى
بالجمعية، وبشكل عام تمكن المؤتمر من التوصل إلى قرارات ووضع خطط وبرامج مستقبلية
للجمعية، وقضايا أخرى تخص النظام الداخلي للجمعية. كما تعهدت على المتابعة على نحو
أفضل بما يخدم التارخ والتراث الكردي.
في الختام كلمة شكر وجهها المؤتمر إلى كل
من ساهم في تقديم الدعم المادي والمعنوي للجمعية، وتمنت أن تعقد مؤتمرها القادم في
ظروف أفضل.
للمزيد يمكنكم التواصل مع صفحة الجمعية على
الفيسبوك:
www.facebook.com/subartukomele
البريد الالكتروني: 
subartukomele@hotmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…