ملتقى المرأة الثقافي تستضيف منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف

 بتاريخ هذا اليوم السبت26/12/2015 استضاف ملتقى المرأة الثقافي المكون من: الاتحاد النسائي الكردي في سوريا وجمعية آفرين للمرأة، ومنظمة المرأة الكردية الحرة ، في مقره في مدينة القامشلي المحامي محمود عمر عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان ف سوريا ـ ماف لإلقاء محاضرة باسم المنظمة عن ظاهرة زواج القاصرات.هذا الموضوع الذي أخذ حيزا كبيرا من عمل و نشاط المنظمة عامي 2014 و2015 حيث أقامت العديد من حلقات النقاش حول هذه الظاهرة وكذلك عرضت أفلاماً وصوراً وبوشورات عن آثار ومخاطر ظاهرة زواج القاصرات واستفحالها في المجتمع.
 يذكر أن هذا العمل للمنظمة تم بالتوازي والتنسيق والتعاون مع عدة منظمات لحقوق الإنسان في مجتمعات ودول تعاني من نفس ظاهرة العنف ضد المرأة كالعراق والأردن وأفغانستان والسودان، حيث بدأ العمل بمعاونة الأستاذ عدنان سليمان بعرض صور ومقاطع فيديو تحاكي هذه الظاهرة ، وتبين الآثار السيئة لها، ثم تحدث المحاضر عن تعريف الزواج كونه عقد بين رجل وامرأة غايته إنشاء الحياة المشتركة والنسل . وبين أنه ولأول وهلة من التعريف يتبين أن زواج القاصر ساقط كونه عاجزاً من أن يحقق غاية الزواج السامية والتي تجسدت حسب التعريف ببناء حياة مشتركة إضافة إلى النسل ، ثم تحدث عن سن البلوغ وتعريفه من وجهة النظر الطبية والدينية والقانونية ، كما تطرق إلى أسباب الظاهرة المتعددة التي استفحلت بعد الأزمة السورية كالفقر والجهل والعادات والخوف على مصير البنات والجماعات التكفيرية والتجنيد الإجباري وزيادة أفراد الأسرة وغياب الوعي وبعض الأسباب الدينية والهجرة وبعد عرض مقاطع فيديو عن الظاهرة انتقل الحديث الى الآثار السلبية لها من حرمان الفتاة من الرعاية الأسرية والعاطفة وكذلك تعرضها للعنف وعدم قدرتها على القيام بمسؤولياتها الأسرية مما يعرضها للمزيد من العنف الجسدي والمعنوي، وكذلك حرمانها من التعليم وتفشي ظاهرة العنوسة وازدياد حالات الطلاق وتفكك بنية الأسرة والتشوهات الولادية وازدياد حالات الإجهاض وكذلك فقد الكثير منهن لحياتهن أثناء الحمل والولادة، وازدياد الأمراض النفسية كالقلق والاكتئاب وغيرها من الآثار، وبعد عرض صور خاصة بالموضوع تم اختتام الحديث بالحلول للحد من الظاهرة وذلك بسن تشريعات تجرم هذا الزواج وتضع عقوبات قاسية تطبق على أرض الواقع، كذلك تضمين المناهج الدراسية بمواد تشرح خطورة هذه الظاهرة وضروة القيام بحملات توعية للأسر ورفغ سويتها الاقتصادية والعلمية وحض الفتيات على التعليم وشرح الاتقاقيات الدولية بهذا الشأن كاتفاقية الطفل وسيداو وضرورة تضمين موادها للتشريعات الوطنية وغيرها من الحلول التي شارك الحضور بطرحها.
منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف
 
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…