الحسكة، وماذا بعد! ؟

نارين عمر
حسكة.. 
كم قلباً ينبض في الصّدر… 
نغزل عليه أوجاعنا التي أسكتت
نبض البشريّة!؟
كم عيناً تكفينا… 
نهدهد بدموعها مآسينا التي 
مزّقت عيون الإنسانيّة!؟
كم عمراً يلزمنا… 
نحيك على نوله مراثينا التي
تكفي لرثاء بشر الأمس واليوم والغد 
جميعهم! ؟
أيّة مدينة، ناحيةٍ، قريةٍ
تلملم أشلاء هجرتها.. تمزّقها
قبل الآوان بآنٍ!؟
القدر، بات يشفق علينا
أومأ بالرّاية البيضاء في غياهب غطرسة البشر! 
الظّلم تبرّأ من ظلم بعضنا على بعضٍ!
الزّمن ما عاد يعانقُ الزّمان
في تعاقب الأفلاك
لفّهما الذّهول.. التهمتهما نيوب الدّهشة! ؟
بأيّ ذنبٍ نتهاوى في
وادي الهلاك؟
بأيّ جرم ننجرف في 
عجائب المعجزات؟
أرض وطني… 
ترجم بلعناتٍ لا تعرف
إن كانت جديرة بها! ؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

د. فاضل محمود

رنّ هاتفي، وعلى الطرف الآخر كانت فتاة. من نبرة صوتها أدركتُ أنها في مقتبل العمر. كانت تتحدث، وأنفاسها تتقطّع بين كلمةٍ وأخرى، وكان ارتباكها واضحًا.

من خلال حديثها الخجول، كان الخوف والتردّد يخترقان كلماتها، وكأن كل كلمة تختنق في حنجرتها، وكلُّ حرفٍ يكاد أن يتحطّم قبل أن يكتمل، لدرجةٍ خُيِّلَ إليَّ أنها…

سندس النجار

على مفارق السنين
التقينا ،
فازهرت المدائن
واستيقظ الخزامى
من غفوته العميقة
في دفق الشرايين ..
حين دخلنا جنائن البيلسان
ولمست اياديه يدي
غنى الحب على الافنان
باركتنا الفراشات
ورقصت العصافير
صادحة على غصون البان ..
غطتنا داليات العنب
فاحرقنا الليل بدفئ الحنين
ومن ندى الوجد
ملأنا جِرار الروح
نبيذا معتقا
ومن البرزخ
كوثرا وبريقا ..
واخيرا ..
افاقتنا مناقير حلم
ينزف دمعا ودما
كشمس الغروب …

خلات عمر

لم تكن البداية استثناءً،,, بل كانت كغيرها من حكايات القرى: رجل متعلّم، خريج شريعة، يكسو مظهره الوقار، ويلقى احترام الناس لأنه “إمام مسجد”. اختار أن يتزوّج فتاة لم تكمل الإعدادية من عمرها الدراسي، طفلة بيضاء شقراء، لا تعرف من الدنيا سوى براءة السنوات الأولى. كانت في عمر الورد حين حملت على كتفيها…

عصمت شاهين دوسكي

* يا تُرى كيف يكون وِصالُ الحبيبةِ، والحُبُّ بالتَّسَوُّلِ ؟
*الحياةِ تَطغى عليها المادّةُ لِتَحُو كُلَّ شيءٍ جميلٍ.
* الأدبُ الكُرديُّ… أدبٌ شاملٌِّ آدابِ العالمِ.

الأدبُ الكُرديُّ… أدبٌ شاملٌ مجدِّ آدابِ العالَمِ… يَتَفَوَّقُ هُنا وَهُناكَ، فَيَغدو ألمانية الشَّمسِ… تُبِعِثُ دِفئَها ونورَها إلى الصُّدورِ… الشِّعرُ خاصَّةً… هذا لا يعني أنه ليس هناك تَفَوُّقٌ في الجاوانبِ الأدبيَّةيَّةُِ الأخرى،…