يأتي رحيل الباحث الكردي الكبير عبدالإله الباشا المللي، في هذه اللحظة الأشد إحراجاً في تاريخ إنساننا ومكاننا ليشكل فراغاً جد كبير، لاسيما إن الحاجة إليه، وإلى قلمه النزيه والموضوعي كانت جد كبيرة. فهو بالإضافة إلى إنه كان في حقيقته بمثابة مكتبة تراثية تاريخية اجتماعية متنقلة، فإنه كان يعد كذلك ذاكرة لتاريخ شعبه وجغرافيا وطنه يجمع بين ما نقل من الشفاه و اختزن في صدور آبائه وأجداده وهم صناع المآثر والبطولات والأمجاد من جهة و ما هو موثق بموضوعية وصدق رغم ندرته من الناحية العلمية، من جهة أخرى. وتتجلى الآن تحديداً الحاجة الحقيقية والكبرى إلى جهده وأمثاله من الباحثين الغيارى المتعمقين في دراسة تاريخ إنساننا وجغرافياه.وداعاً باحثنا النبيل عبدالإله باشا المللي
يأتي رحيل الباحث الكردي الكبير عبدالإله الباشا المللي، في هذه اللحظة الأشد إحراجاً في تاريخ إنساننا ومكاننا ليشكل فراغاً جد كبير، لاسيما إن الحاجة إليه، وإلى قلمه النزيه والموضوعي كانت جد كبيرة. فهو بالإضافة إلى إنه كان في حقيقته بمثابة مكتبة تراثية تاريخية اجتماعية متنقلة، فإنه كان يعد كذلك ذاكرة لتاريخ شعبه وجغرافيا وطنه يجمع بين ما نقل من الشفاه و اختزن في صدور آبائه وأجداده وهم صناع المآثر والبطولات والأمجاد من جهة و ما هو موثق بموضوعية وصدق رغم ندرته من الناحية العلمية، من جهة أخرى. وتتجلى الآن تحديداً الحاجة الحقيقية والكبرى إلى جهده وأمثاله من الباحثين الغيارى المتعمقين في دراسة تاريخ إنساننا وجغرافياه.هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)

التعليقات (0)