خاطرة

نوروز العشاق

وليد معمو
أنت صياد ، عاثر الحظ ، منذ زمن سحيق تنصب الشباك للصُدف، إقتفاءاً بصيادي المحار واللؤلؤ ، ولكن بقوارب متهالكة ، أكلتها الديدان ، في البحار الضحلة  ، ونال الصدأ منها، وتصل دوماً  بعد غزو القراصنة ، لتلملم بقايا الشباك ،  بدلاً من الأصداف ، عليك إنتظار الموسم التالي كالمعتاد، فالربيع لا يخلف ميعاده مع البلابل والورود في نوروز ، ولا يترك شيئاً للصدف .
ولن ينتظرك حتى تملك مفاتيح  صناعة الصُدفة ، وليس البحث عن الأصداف والأقدار !!.
وأنا عاشق ولهان ، سأنصب لكِ مسرحاً في الهواء الطلق ، في صبيحة كل عيد نوروز ، لأتوجكِ  بالمحارة الأروع 
.
كورداغ  في صبيحة 21-آذار -2017  

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…