دموع يوسف !!؟

أحمد حيدر 
لا يزال 
يحسب الصباح 
فنجان قهوة 
موسيقا هادئة / أربعاء قديم
يتشمس في بلكون بيتها 
نرجس دامع فوق الطربيزة 
مطر ناعم / صادق
من زمن اخر
لايزال
يحسب الأنهار جغجغ 
الاشجار صنوبر الحديقة العامة
وكل الشوارع توصله 
إلى مفرق عامودا/ الحسكة
لايزال
يخربط في حساباته 
متسرع / متوتر
وعاطفي للغاية 
دموعه جاهزة 
في الجنازات 
ورسائل واتس اب
يحسب الأقنعة خدعة 
في زمن الحرب 
ليس أكثر
دموع التماسيح في الفضائيات
ليست مصطنعة
التنظير /
والوطنيات في صفحات فيس بوك 
أمر واقع 
وأن تراب الوطن غال 
لا يخضع للبازار
في سوق البورصة
ينسى بسرعة مذهلة :
قميصه الملطخ بدم كاذب 
شهقات روحه 
التي تشبه يوسف 
يوسف تماما !!؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

ليس كولن ولسون من أولئك الكتّاب الذين يُقرَؤون على عجل، ثم يُطوَى ذكرهم مع ما يُطوَى من أسماءٍ صنعتها ضجةٌ عابرة أو لحظةٌ ثقافية طارئة، بل هو من ذلك الصنف النادر الذي يدخل إلى القارئ من باب القلق، ويقيم في ذهنه من جهة السؤال لا من جهة الجواب. وأحسب أن قيمة هذا الرجل لا…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر مبـرّر بمنطق معيّـن، رواية “حاكمة القلعتين” للكاتبة السوريّة لينا هوّيان الحسن، أجلستني في مكاني أكثر من أربع ساعات متواصلة لأقرأها. أيّ جو غريب هذا الذي تطفح به الرواية؟ وأيّة عوالم غريبة تجتاح هذا السرد؟ مائتي صفحة والحلقات متسلسلة، والحبكة مهندسة، لم…

حسين أمين
في خطوة تعكس تحولات اجتماعية متسارعة فرضتها الظروف الاقتصادية والإنسانية، أعلنت قرى منطقة عفرين عن إلغاء عادة تقديم ولائم الطعام خلال مراسم العزاء، بالتوازي مع دعوات مجتمعية متزايدة لتخفيف المهور وتيسير تكاليف الزواج.

وجاء هذا القرار، الذي بدأ تطبيقه من قرية بلاليلكو قبل أن يعمّ مختلف قرى المنطقة، بناءً على توافق مجتمعي وتصريحات…

أحمد بلال

تلعب أدوات الإنتاج ووسائل الحياة الحديثة دورًا مهمًا في تشكيل عادات الشعوب وتقاليدها. ومع تطور وسائل النقل، وأساليب التنظيم الاجتماعي، تغيّرت الكثير من الممارسات التي كانت راسخة في المجتمعات الريفية، ومنها عادات العزاء والضيافة. ويُعدّ ما شهدته منطقة عفرين – جبل الأكراد مثالًا واضحًا على هذا التحول.

العادات القديمة قبل ظهور خيمة العزاء

في الماضي، كان…