شعر

إلى أبي

كيفهات اسعد 
هذه الليلة 
دفاعا عن أبي 
أقبل ترابك أماه
وشوقا لأمي أرحمك  يا أبي 
رغم كل الذي خذلك
في السماء وفي الأرض 
رغم عاشقاتك الكثر 
رغم كرنفالات الشوق
لا أتذكر غير عصبيتك
وعيونك الزرقاء كسماء نسيت نفسها في محيط 
ورغم كل السنين وانت معتصم في قبرك الأحمر البعيد 
رغم كسرات اليتيم التي ترافقني منذ أكثر من أربعين حزنا 
تتبدل في تفكيري الأحاسيس 
ألملم عطرك 
يورق الزيزفون 
وانت تنزل من الباص 
أربعين حزنا عجافا مروا 
وروحك ترفرف فوق عوزي و حزني. نجاحي . ألمي 
وجمرات الشوق 
أربعين عجافا مروا 
واحمل طيفك في حقيبتي 
وتحت مخدتي ليلا 
وفي تفاصيل مشيتي ذهابا
لا تبتعد ابي …
لا تبتعد تعال لي 
وان لم تأت فأنا قادم 
حتما قادم 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…