شعر

البارحة

كيفهات اسعد
مررت -رجوعا –
بتلك  الحارة لإوثق:
 كيف سن العام لقاءنا الأول
وجدت بين أزقته  
العبارات تتحرش بالعبارات 
وباقة الورد نفسها  
تركض إلي متوسلة
 أمام طيفك 
وللمرة الأولى أرى قلبي
يرتجف كحروف القصيدة 
في صدري 
حينما امتزج لون ضحكتك 
مع بريق العين 
البارحةكنت مسافرا اليك 
وانت معي 
وودعتك هناك 
وحينما وصلت البيت 
رأيت طيفك يستقبلني
حينها 
سمعت  صدى اسمك
 يرتج في حنجرتي 
كطعنة خنجر

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…