الفنان النحات صالح نمر ضيفا على مدينة حلب

   يتابع الفنان صالح نمر تجربته النحتية تحت هاجس التوازن بين الكتلة والفراغ , منحازا إلى تشخيص الحالة الإنسانية بتعابير الجسد, و حركاته العمودية المتينة .

هكذا يرسم للمخيلة شكلا في عمق الفراغ ببعده الوجداني العميق,  دون الابتعاد عن هم (الحالة). فيرافق منحوتته بثنائي آخر , ليكمل الفكرة ويوحد العمل في الفضاء الحر.
استخدام المواد المختلفة تجعله حرا في استنطاق المادة المصمتة . من حجر و خشب و برونز …الخ
يذهب بعيدا في  التعبير عن قضاياه الملهمة له : المرأة , الحب, الوطن , الحصان, الغزال…..و يبقى في دائرة هويته الكردية بأبعادها الإنسانية , يطلق حمامه باتجاه الآخر لإيصال رسالته : أنا قادر على الرقص مع الجميع…..هذه يدي , فلنكمل ارقص سوية.

ملاحظة : يفتتح معرض الفنان صالح نمر في صالة الخانجي بحلب في وذلك في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السبت 24/3/2007
في صالة الخانجي للفنون الجميلة الواقع في
حلب – حي السبيل – أمام دير الفرنسيسكان

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

شهدت الرياضة الكوردستانية خلال السنوات الأخيرة تطورات مهمة في إقليم كوردستان ، تمثلت في المقام الأول ببناء شبكة واسعة من المنشآت والمؤسسات الرياضية ، شملت الملاعب والساحات والقاعات والمسابح في مراكز المحافظات — السليمانية وأربيل ودهوك وحلبجة — وكذلك في الأقضية والمدن مثل سوران وزاخو وكلار وكفري وخانقين وغيرها .

<p...

عنايت ديكو
– تمثال الرجل المؤدلج … تمثالٌ يختزل كل أضلاع الفكر والثقافة في هندسة الجرأة والسياسة والحضور وبنائها.
– في وسط لندن … عاصمة الأباطرة والملوك … حيث تتكدّس التماثيل البرونزية والرخامية للملوك والأمراء والجنرالات وقادة المجد الإنكليزي، الذين صنعوا التاريخ بدماء الآخرين.
– هنا، في قلب لندن، وبين هذه المنحوتات والتماثيل الملكية، وبين الأزقة والشوارع والحدائق…

أكرم محمد
لطالما كان الفن الملتزم هو الحصن المنيع الذي تحتمي به الشعوب المناضلة للحفاظ على كينونتها الثقافية ووجودها التاريخي في مواجهة حملات الإنكار والصهر المنهجية. وحينما تصبح الكلمة المغناة واللحن الصادق سلاحاً لمقاومة المحو، فإن الموسيقى تتجاوز حيز الترفيه لتتحول إلى وثيقة نضالية حية تحفظ ذاكرة الأمة وتصون لغتها الأم عبر الأجيال. وفي تاريخنا المعاصر،…

رقية العلمي/ فلسطين

أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين… إلى أن آن الآوان وبدأت قصة عمر تبزغ وتنمو على الورق… أخاف أن يداهمني الموت قبل أن أسطر قصتي التي…