تساؤلات

كيفهات أسعد
 
 أليس لهذا الحزن نعوة تلصقُ على الجدران 
كصور الاموات ؟
أليس لقلبي المعلق بك ان يسمو برؤياك ؟
هل هذا الذي يتحسسك بشغفه،
لهفته، 
وخطاياه الكثيرة 
بأغانيك التي يرددها في الطريق إليكِ 
وتفاصيل ذكرياتك 
هو أنا ؟
هل هذا سراب العاشق المرتبك ،
هسهسة تجاعيد الشعر المروي بدمع العصفور
وأقواس البنفسج الجميل،
المرسومة بعذاب العشق على الشفاه،
القزح المشَرّش حول حَلمات المسكِ المرويةِ بعروق الروح .
المرفوعة كسحابة تحت شمس صيف 
هي أنت ؟
هل ذاك الشاعر الحالم، 
المراهق الاربعيني ،الخاوي قصائده ،
البارد ليله كصولجان من رماد 
بدونك 
هو أنا ؟
هل تلك المروية بروحي كرملِ كربلاء ،
الماطرة نرجساً وياسميناً ،
إبنة روحي وعشيقتها بألفها الشاهق 
ونونها الحزين و واوها المعطوفةِ على لام من روحي 
انت؟؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

تريدون أنفالاً بأي مقــــام ؟ كراهيةٌ تجلــــــــ،ــــو المرامي

تريدون أنفالاً مــــــــــراراً أليس لها من……… من ختـام؟

تُراها شهوداً في قعــــــود عليكم تُراهــــــــــــــــــا في قيام

تريدونهاً بعثاً لـــــــــــرمز ٍ قميء عروبــــــــــ،ــيّ فصامي

تريدونها إحياء مــــــــاض ٍ يعرّيه اســـــــــــــــــــــم بالتمام

أدينٌ يغذّيكــــــــــــــــم بقتل ظلامٌ ظلامــــــــــــيٌّ ظــ،ـلامي

تريدون تاريخــــــاً ركـــاماً وأنتم بســـــــــــوءات الركـــام؟

تريدون مجــــــداً من حطام أفي مجدكـــــــــــم…

عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي

مَوْلَاتِي

أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ

وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ

وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا

مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ

كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي

وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ

*********

<p dir="RTL"...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…