أحكم الدنيا بكلماتك

عصمت شاهين الدوسكي
أحكم الدنيا بكلماتك
كملكة متوجة على عرشك
أبيح لنفسي كل شيء
أضحك ، أتمرد ، أحن ، أجن بغيابك
يا سلوى في غربتي 
يا شجني بوحدتي 
آه من دمعي ، من تنزل دمعتك
أحبك ، أحبك ، أحبك
أحس بك وأنت بعيد
تحترق أشعاري بصمتك
أذوب خجلا من تقف على أبوابي
لا تقف ، أقسمت روحي لك
لولا إني امرأة
لطلبت من كل سجان أن يسجنك
لولا التاج على رأسي
لقلت لكل النساء أنا أميرتك
أنت تملك قلبي ، فرحي ، جنوني
وكل سعادتي من سعادتك
نعم يا شاعري المغترب
شهد أنوثتي يتسلل بحنان لخليتك
وأظافري تترك دماءً
على كل بقعة من جسدك
لأنا ملكة على عرش قصائدك
أتحدى كل نساء العالم
إن كن مثلي يحملن عشقك
أنا دكتاتورية في الحب
ولا أحب أن يشاركني احد في حبك
ولا في خيالك ولا في أحلامك
فأنا ملكة أحكم الدنيا بكلماتك
وأنا متوجة منذ ألف عام على عرشك
ولا أتنازل لحظة عن حبك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…