وظلت ذكريات ..

زهرة أحمد
إنها الروح
في ثناياها
حنين مندى
وعود مؤجلة
ذكريات
وبقايا عطر اللقاء
على ضفاف الاغتراب
حيت بعدك
مسافات حافية
تترنح على أشواك
من روزنامه
تغرد على ثغر الصباحات
أنشودتها
أنشودتنا
في ارتباك المغيب
على شرفة روايتك
إلهام هارب من رحيله
تعصر أنينك
تقدح كأسا في قصيدتك
هيا ادن
إنها ترانيم ضحكتنا
مخبأة تحت وسادة
من دموع
أنفاق من هدهدات
في دهاليز حائرة
باذخاً كان التمني
يرسم رائحة العبور
يحتطب آمالاً يابسة
سيمفونية
من حفيف الظلام
يودع آخر حفنة ضوء
في تيه المساحات
يتطهر
على أنغام أزلية
يرسم بلا هوادة
صوراً مركبة
في عينيك
إني أراني جيداً
على جسر الرذاذ
في صدى ريشتك المبللة
ضحكتنا ذاتها
بحجم النهر
في كراريسه
مواعيد
في استهلالة التوقيت
في ولاداتك
من حكايات جدتي
من حفنات زبيب مبعثرة
في صرة الزمن
أعتصر مرارته
في كل عيد
أمام قامة كل نرجسة
في ابتسامة كل آذار
قناديل
أطفأها الراحلون
في مواسم الرحيل
ترسم في الصفحة الأولى
نفحات
من ريح الزيزفون
لتمطر أشواقاً أنيقة
وذكريات ..

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…

عصمت شاهين الدوسكي

جَاءُوا بِلَا قَلَقٍ
سَرَقُوا بِلَا أَرَقٍ
نَامُوا بِلَا عَرَقٍ
العَدْلُ عَلَى الوَرَقِ
****
مَنْ يَسْأَلُ الأَمَانَ ..؟
اغْتَصَبُوا حَتَّى المَكَانَ
زَمَنُهُمْ بِلَا زَمَانٍ
وَالمُهَانُ يَبْقَى إِنْسَانَ
***
لَا صَوْتَ عَلَى المَنَابِرِ
لَا صَرْخَةَ عَلَى المَجَازِرِ
لَا رَدَّ عَلَى المَشَاعِرِ
لَا عِبْرَةَ فِي المَقَابِرِ
_**_
أَحْلَامٌ غَدَتْ ذِكْرَيَاتٍ
أُمْنِيَاتٌ عَلَى شَغَافِ النَّبَضَاتِ
الآلَامُ تَمْضِي بِلَا آهَاتٍ
كَأَنَّ الأَجْسَادَ بِلَا خُطُوَاتٍ
***
لَا حَقَّ لَنَا وَلَا حُقُوقَ
كَأَنَّنَا أَوْرَاقٌ العُرُوقُ

طَرِيَّةٌ لَكِنَّهَا بِلَا شُرُوقٍ
أَيُّ عَدْلٍ بَيْنَ فَاسِقٍ وَفُسُوقٍ..؟
***
جُوعٌ…

فراس حج محمد| فلسطين

 

إلى راقصة فلامنكو إسبانية

(A una bailaora de flamenco Española)

هامش:

“الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه يشاركه الصيرورة والوجود. في الرقص، تلتقي الصرامة القصوى…