إعلان تأسيس منتدى دوسلدورف الثقافي

(منتدى دوسلدورف الثقافي) منتدى ثقافي تأسس في 26.03.2022  وتم الإعلان عنه في هذا التاريخ حيث 
أعلن مؤسسه الأستاذ محمد إيبش وذلك في حفل توقيع كتاب لكل من الكاتب الكردي ابراهيم كابان والكاتب الكردي ريبر هبون بحضور الشاعرة المغربية الأمازيغية هند فالكو، حيث أسسوا معاً إدارة المنتدى، وهدف المنتدى خدمة الثقافة واتحاد أصحاب المواهب والإدراكات من خلال إيلاءهم الاهتمام الكافي وجمع شتات المبدعات والمبدعين في المهجر وربطهم بالمجتمع عبر التلاقي الهادف وإقامة ندوات محاضرات أماسي متنوعة في حقول الأدب والفكر والفن لا تتبع لأي جهة سياسية وتتمتع بالاستقلالية ويعمل أفرادها المؤسسون طوعياً لخدمة الإبداع والمجتمع.
والمنتدى مستمر في أنشطته الشهرية  بغية تحقيق مجتمع المعرفة.
لزيارة المنتدى بإمكانكم متابعة الأنشطة والاتصال بنا عبر الروابط التالية: 
يوتيوب : 
وردبريس:
فيسبوك:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كردستان يوسف

عبرت…
لا الشوارع
بل ارتجاف المعنى
عبرت إلى برودة الغربة
وشالي الأزرق
يلوح بأنفاس متعبة
كراية نجت من حرب

آن الخريف
فماذا عسى الخريف أن يمنحنا؟
تطايرت سنواتنا
قبل أن نتقن
فن الانهيار

ناداني صوت طفولتي
عودي…
فكيف أعود؟
والشمس في بلادي خجولة
تختبئ خلف سحب القيود
وافتقد من يرسم لأنوثتي ظلاً
افتقد كتفاً يسند تعبي

الريح تمسح آثار قدمي
كأنها تخشى
أن تنبت خطواتي أزاهيراً…

وشمُ الليل، ليشكل إضافةً نوعيةً إلى المشهد الشعري المعاصر، ويعلن عن ولادة صوتٍ أدبي شاب يحمل في تجربته عمق الألم الإنساني وصدق التعبير عن الذاكرة والغياب.

في زمنٍ تتكاثر فيه الحكايات وتتشابه الأصوات، يأتي هذا الديوان ليقدم تجربةً شعريةً مختلفة، عميقة، ومشبعة بحس وجودي واضح؛ حيث لا تكتب القصيدة بوصفها ترفاً لغوياً، بل باعتبارها ضرورةً داخلية،…

ا. د. قاسم المندلاوي

تعد محافظة الحسكة إحدى المحافظات ذات الغالبية الكوردية، وقد تعرضت عبر عقود طويلة لمحاولات ممنهجة لتغيير طابعها الديموغرافي والثقافي، من خلال تعريب بعض المناطق وتغيير أسماء عدد من مدنها وقراها، الامر الذي انعكس على هويتها التاريخية والثقافية.

شهدت المحافظة خلال الاعوام 2015 – 2016 مرحلة مفصلية في تاريخها، بعد تحرير…

إدريس سالم

 

يجيب «سوار» على «پيتر» في إحدى أسئلته: «لقد كتبت قصة وعبثت بإحدى شخصياتها دون سبب مقنع». (ص 187).

تتمحور هذه القراءة حول لحظة «الانكشاف الوجودي» في الصفحة (187)؛ حيث يغدو «سوار شيخو» كائناً يدرك وقوعه في «فخ التأليف». فالعبث الذي يمارسه الروائي بحياة بطله وأفكاره كان أكبر من أن يكون ترفاً فنياً؛ هو في الحقيقة…