الإدمان

عصمت شاهين دوسكي
لا قيود للروح إن أطلقت 
كأن إطلاقها شوق واحتراق 
إن سكنت دون جذوة 
كأن مصيرها  مع الإملاق 
كم من حبيب عاش مغتربا
في غربته يرسم حلم عاق
فلا العاشق يهمد من لوعته 
ولا الناس للعشاق .. عشاق 
**********
كم طال انتظاره والانتظار 
في رؤى الحبيب لا يطاق 
نعم أراك بشغاف قلبي 
ترنو الرؤى قمرا أو محاق 
نعم أدمنت رؤياك ليس تكلفا 
بل الإدمان في الرؤى أذواق 
اشتاق وما الشوق إلا جمرات 
تلتهب فتثير الأشواق 
***********
أدمنت صوتك كل حين
ترانيم شفاه قلب وإشراق 
الرؤى في نظر الحبيب طيفا 
مجنح في عالمه بلا فراق 
ما بال جهد الحبيب جهادا 
كأن في خصره نطاق 
بحثتَ عني بين القلوب 
هائما فوق أسوار العشاق 
فالخلق أن تكون روح 
تنجلي إدمانا من ألق الأخلاق

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي

مَوْلَاتِي

أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ

وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ

وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا

مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ

كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي

وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ

*********

<p dir="RTL"...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…