منح جائزة شعرية دولية مرموقة في البوسنة للشاعر الكردي حسين حبش

مهرجان أيام سراييفو الشعرية الدولية في دورته 61 يتوج الشاعر الكردي حسين حبش بجائزة 
Bosnian Stećak
البوسنية العالمية للشعر، وهي أرفع جائزة يمنحها اتحاد كتاب البوسنة والهرسك، ومن أهم جوائز البلقان للأدب. وجاء في حيثيات منح الجائزة للشاعر: “منحك مجلس أيام الشعر في سراييفو الجائزة التي تمثل تقديراً عالياً لعملك الشعري المتميز ومساهمتك في الأدب الذي يمجد الحرية والإنسانية”. وجاء في المؤتمر الصحفي بخصوص منح الجائزة: الفائز بجائزة اتحاد كتاب البوسنيين 
Bosnian Stećak
 لهذا العام الشاعر الكردي حسين حبش الذي يعيش في المنفى في ألمانيا. وقال رئيس مجلس “أيام الشعر في سراييفو”، مايل ستوجيتش، إن هذه شخصية خاصة. فبطريقة ما، شعره قريب منا، لأنه يكتب عن تدمير الوطن الكردي، والإرهاب الذي يمارس ضد الشعب الكردي. اخترنا حسين حبش هذا العام لأن هناك دراما حرب كبيرة تحدث في أوروبا والتي يقول البعض إنها بداية الحرب العالمية الثالثة، ولم يعد أحد يفكر في الشرق الأوسط بعد الآن، الذين دراماهم مستمرة منذ سنوات. 
قد يكون هذا غير عادل بعض الشيء. لذلك قررنا منح الجائزة لرجل كردي، ومنفي، ورجل من بلد مدمر – قال ستوجيتش. 
وقال إن حسين حبش قد ترجم إلى العديد من لغات العالم، وفي العام المقبل ستنشر جمعية الكتاب مجموعة مختارة من قصائده.
وقد منحت الجائزة سابقا إلى كبار الشعراء في العالم أمثال البولوني تاديوس روسيفيتش والفلسطيني محمود درويش والأمريكي تشارلز سيميك والسويدي لارس جوستافسون والألماني ميشائيل كروغر والبوسنية بيسيرا أليكاديتش… 
ومهرجان أيام سراييفو الشعرية الدولية، مهرجان عالمي يعقد سنويا منذ العام 1962 بمشاركة بوسنية وعالمية.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…

شيركوه محمد

 

عندما تُلقي باللائمة على غيرك، فأنت لا تُدين الآخر بقدر ما تُفرِّغ ذاتك من مسؤوليتها. اللوم ليس موقفًا أخلاقيًا بقدر ما هو انسحاب داخلي من الفعل، ومن السؤال، ومن الحق في أن تكون فاعلًا في مصيرك. في تلك اللحظة، يتحول الإنسان من ذاتٍ تسأل من أنا؟ إلى كائنٍ يكتفي بسؤالٍ أسهل من السبب؟. غير…