دارت بنا الأيام

سلمان ابراهيم الخليل

الشاعر سلمان ابراهيم الخليل 
ومضى العمر  مسرعا 
كسحابة صيف بلا ظلال
كوميض برق كومضة خيال
كانت ايامنا حلما 
لاتعرف المحال
لم يكن حلمنا الا وهما 
غدر بنا خريف السنين 
وما الخريف إلا إلى زوال
تاه الدرب منا 
وضعنا في الرمال
نحن في الدنيا 
سكارى
خلف أنين الخيبة
 تتوارى.
دارت بنا الأيام 
 وخانتنا ليالينا
احرقنا قصائدنا 
وضاعت اغانينا 
على مرافئ الصمت
تحطمت أمانينا 
بنينا من الأحزان 
خيمة تأوينا
في غمرة سقوطنا 
تلوح لنا من الأفق البعيد
طفلة   تخرج من تحت الرماد
تضيء العمر اشراقا
تمسح الدمع عن مآقينا 
غصنها الفتان ينتشلنا
من تحت الركام يحيينا
تجدد عمرنا وبزهر فيه
عشقا دفينا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بمناسبة يوم اللغة الكردية يقيم الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد ندوة مشتركة للكاتبين:

عدنان بشير الرسول: بعنوان مصاعب وتحديات اللغة الكردية
فتاح تمر: بعنوان وضع اللغة الكردية في كردستان الشمالية

يوم السبت 16.05.2026 الساعة الواحدة ظهراً، والعنوان بالملصق.
يسرنا حضوركم.

إبراهيم اليوسف

صدرت حديثاً، عن دار نوس هاوس في هولندا للنشر والترجمة، مجموعة قصصية لأربعة وعشرين كاتبا وكاتبة بغلاف أنيق تحمل لوحة فنية للفنانة التشكيلية روجين حاج حسين ترجمها الكاتب والناقد السوري صبري رسول من الكُردية إلى العربية بعنوان: مختارات من القصة الكردية القصيرة.
وتضم المجموعة ستا وعشرين قصة، تتناول الشؤون والهموم الفردية والشخصية والاجتماعية والإنسانية. يؤكّد…

إبراهيم اليوسف

يفتتح أكرم سيتي فيلمه القصير “الكرسي” طوال برهة يلتقط فيها المشاهد الأنفاس، عبر صمت مطبق، بطيء الإيقاع، وثقيل، حيث تدخل الكاميرا مباشرة إلى منطقة سياسية شديدة التأجج داخل الواقع الكردي، بل داخل الجرح الكردي، فالمشهد يتحرك حول كرسي واحد، بينما تتكاثف حوله ظلال السلطة والقيادة- بأشكالهما- من سمة الامتياز والابتعاد التدريجي عن القضية التي…

في حوار أجراه الكاتب إبراهيم يوسف مع الشاعر محمد شيخ عثمان وردت معلومتان خاطئتان ربما لتقادم الزمن مما يستوجب تصحيحهما للأمانة التاريخية. المعلومة الأولى تتعلق بتأسيس “جائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب”، إذ قال الشاعر محمد شيخ عثمان إنها “تأسست في أورپا”، لكن الصحيح أنها تأسست عام 1998 في بيت المرحوم أوسمان صبري في دمشق…