شماريخ

عاليه ميرزا  

ليتشابك الظلُ،
ونجتاز انكسارات النص
أميلُ عليك
كنخلة حزينة…
مهلا،
انصتْ لهسهسة  وخرير الجسدِ،
توضأ قبل أن تجتاز سياج المرج،
أدخلها حافيا 
وألبس مجازات العشق 
لتهتدي الى خارطة  جسدي
جسديٌ المفعم بتراتيل الوجد 
وأحتلامِ ناسك …
وأنت تفرش سجادتك على 
وجه الماء ،
لملم
 في غفوة من عين الله.
اصوات اصطدام النجوم،
لتقطر الندى من زفير الروح، 
تجود بها على غيمة عطشى،
في انتظار مواسم جمع الشماريخ.
نلتفت معا 
لفتة بعمق الأفق، 
أفقٍ يتساوى فيه كل الأبعاد،
نختزل  الزمن المنساب،
من بين اصابع الكفِ
نلقي عليه ثقل الحزن المخضرم 
مثل كرات الثلج 
كي تذوب خجلا من 
شجن الشمس ِ.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

أنا الطِفلُ الذي ضاعَ التاريخُ في عيد ميلاده سألتُ أبي متى عيد ميلادي؟

فأجابَ والدمعُ في عينيهِ يومَ ميلادِك.. كتب القاضي وبخطُّ واضح ولغة لم افهمها رفض لجوئي في بلاد الغربة.. وفي تِلك اللحظة رنَّ الهاتِفُ ( واتس اب ) ليبَشر بأنّكَ جئتَ.. هديّةً في زَمنِ الضياع!

سألتُ أخي هل تتذكر عيد ميلادي؟

قال: وحقِّ الكعبةِ…

مكرمة العيسى

ماتتعرض له المرأة الكوردية السياسية في غربي كوردستان بشكل خاص من شتائم وسباب وإهانات باطلة على شبكات التواصل الاجتماعي يعد من أدنى مستويات الانحطاط الأخلاقي منافيا بذلك لكل الاعراف التي امتاز به مجتمعنا منذ الأزل .

فمهما كانت السياسات التي تنتمي لها المرأة الكوردية من الواجب الأخلاقي والقومي احترامها وعدم التفلسف على حساب كرامتها بذريعة…

خالد حسو:

 

رحل أستاذ جمعة عبد القادر دون أن نتمكّن من توديعه… وكأن الرحيل جاء قاسيًا ومباغتًا كما كانت الحياة أحيانًا.

كان أستاذي لمادة اللغة العربية في المرحلة الثانوية في ثانوية مازن دباب في حي السريان في حلب. لم يكن مجرد معلم يشرح دروسًا، بل كان صاحب أثر كبير في حياتنا الدراسية والفكرية، إذ كان يشجعنا…

صبحي دقوري

يُعَدّ كتاب فن الرواية للروائي والمفكر ميلان كونديرا واحداً من أكثر الكتب تأثيراً في النظرية الروائية المعاصرة، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها إثارةً للجدل. فالكتاب لا يقدم نظرية عامة للرواية بقدر ما يقدم دفاعاً عن رواية كونديرا نفسه، وعن التصور الذي يراه هو جوهر الفن الروائي الأوروبي.

الرواية عند كونديرا: البحث لا الوعظ

ينطلق…