شماريخ

عاليه ميرزا  

ليتشابك الظلُ،
ونجتاز انكسارات النص
أميلُ عليك
كنخلة حزينة…
مهلا،
انصتْ لهسهسة  وخرير الجسدِ،
توضأ قبل أن تجتاز سياج المرج،
أدخلها حافيا 
وألبس مجازات العشق 
لتهتدي الى خارطة  جسدي
جسديٌ المفعم بتراتيل الوجد 
وأحتلامِ ناسك …
وأنت تفرش سجادتك على 
وجه الماء ،
لملم
 في غفوة من عين الله.
اصوات اصطدام النجوم،
لتقطر الندى من زفير الروح، 
تجود بها على غيمة عطشى،
في انتظار مواسم جمع الشماريخ.
نلتفت معا 
لفتة بعمق الأفق، 
أفقٍ يتساوى فيه كل الأبعاد،
نختزل  الزمن المنساب،
من بين اصابع الكفِ
نلقي عليه ثقل الحزن المخضرم 
مثل كرات الثلج 
كي تذوب خجلا من 
شجن الشمس ِ.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…