شعر

في منتصف الماء

غريب ملا زلال
في منتصف الماء 
و السحب الحزينة 
تجوب المكان 
و شفاه تحمل رائحة التراب 
تلامس وجه الحكاية 
تلتقط لطائف الكلام
كانت الأغنيات 
تطوق أوتار البقاء 

 و الألوان تزخرف إيقاعات الروح 

بأمواجها
بشالها
حتى تنتبه لولعها العميق 
و بحسن الحال
فليس عبثاً
 أن أحمل الكمان
و أنتظر وشاحاً و خيمة 
 فكل الجِّمال 
تتخذ من حقولي وسائد
لا يخونني صمتها  
و هي تهرول
كمساء شتوي 
تقطف الكلمات من قصيدة 
قالها عاشق غريب 
لسيدة تشبه التوليب 
في طبيعيتها 
و تقطف العطر من نرجسة
 هربت من أصيص السفر 
كانت تزين بها نوافذها المفتوحة على وجوه حديقتها 
في سهولها 
ثمار و جنات و شيء ما 
أقطفها جميعاً بمسرة 
بعيدة المدى 
هي الصدى
يدفعني مذاقها
 نحو السماء
 نحو الإرتقاء بأشيائها 
و هي تغزل جديلة حيناً
و حيناً أتمدد
على حوافها 
و أنام
…..
العمل الفني لنزار حطاب

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…