في منتصف الماء

غريب ملا زلال
في منتصف الماء 
و السحب الحزينة 
تجوب المكان 
و شفاه تحمل رائحة التراب 
تلامس وجه الحكاية 
تلتقط لطائف الكلام
كانت الأغنيات 
تطوق أوتار البقاء 

 و الألوان تزخرف إيقاعات الروح 

بأمواجها
بشالها
حتى تنتبه لولعها العميق 
و بحسن الحال
فليس عبثاً
 أن أحمل الكمان
و أنتظر وشاحاً و خيمة 
 فكل الجِّمال 
تتخذ من حقولي وسائد
لا يخونني صمتها  
و هي تهرول
كمساء شتوي 
تقطف الكلمات من قصيدة 
قالها عاشق غريب 
لسيدة تشبه التوليب 
في طبيعيتها 
و تقطف العطر من نرجسة
 هربت من أصيص السفر 
كانت تزين بها نوافذها المفتوحة على وجوه حديقتها 
في سهولها 
ثمار و جنات و شيء ما 
أقطفها جميعاً بمسرة 
بعيدة المدى 
هي الصدى
يدفعني مذاقها
 نحو السماء
 نحو الإرتقاء بأشيائها 
و هي تغزل جديلة حيناً
و حيناً أتمدد
على حوافها 
و أنام
…..
العمل الفني لنزار حطاب

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نظّم مكتب منتدى الكلمة الحرة، بالتعاون مع منظمة أحلام صغيرة، دورة تدريبية بعنوان “فن الإتيكيت والبروتوكول الدبلوماسي”، وذلك في مقر المنتدى بمدينة قامشلو، بإشراف المدرب الدولي عبد الرحيم مقصود.
وشهدت الدورة مشاركة 30 ناشطة وناشطًا، حيث تناولت محاور متعددة تتعلق بقواعد الإتيكيت وفنون التعامل الرسمي، وأسس البروتوكول الدبلوماسي، وآداب التواصل، وآليات بناء العلاقات المهنية، بما يسهم…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُمثِّل الهُويةُ الأنثوية واحدةً من أكثر القضايا حضورًا في الأدب المعاصر، إذْ لَم تعد المرأة موضوعًا للكتابة فَحَسْب، بلْ أصبحتْ ذاتًا كاتبة تعيد تشكيلَ العالَم مِن خِلال لغتها الخاصَّة وتجربتها الوجودية الفريدة.

ومِن هذا المنطلق تتجلى أهمية المقارنة بين الشاعرة الكويتية سعدية مفرح ( وُلدت 1964 )، والشاعرة…

شعر: حفيظ عبد الرحمن
ترجمها شعرًا: منير خلف

بنعومةٍ،
ووشاحِ موّالٍ
يلامسُ جيدَ هذا الحُلْمِ
في شغفِ انتظارْ.

بجنوحِ باخرةٍ
تهبُّ من اصفرارِ التّبرِ
من خصَلاتِ شَعرِك،
ضحكةٌ خضراءُ تكفي
وهي تعزفُ من أعالي الأمنياتِ الشّوقَ،
هذا الشّوقُ يهطلُ
في بيادرَ من لقاءٍ
سوفَ ينبتُ في النّهارْ.

وبرقّةٍ
هذي خزاماك التي في سفحِ حُسنِكِ،
شامةٌ في الوجهِ في أيّارَ،
حقلُ زنابقٍ تطفو على النّاياتِ
يحجبُها انبهارْ.

وكأنّها أقراطُ آذارَ الجديدِ،
ومِسْكُ أجنحةِ الخيالِ
مُحَلّقاتٍ فوق خمرةِ…

محي الدين حاجي:

أبناء ديركا حمكو….منطقة كوجرا….ودشتا هسنا…..خصوصا والأعمار التي تبدأ بالأربعين تقريبا يتذكرون الأعراس الفلكلورية القديمة والتي كانت تقام في البيادر والفلا وتحت أشعة الشمس وضوء (اللوكس) المعلق على عمود صغير وأحيانا تحت ضوء القمر الصيفي .وصوت المزمار لم تكن تفارق الأذن إلا بعد أيام وأيام وصوت الطبل كانت تسمع…