صدور كتاب قيامة الإبداع من منظور فلسفة الحب وجود والوجود معرفة للكاتب ريبر هبون

 صدر عن  دار رقمنة الكتاب العربي كتاب قيامة الإبداع من منظور فلسفة الحب وجود والوجود معرفة بالتعاون مع الاتحاد العالمي للكتاب العرب عدد صفحاتها 293القطع المتوسط  حيث يتناول الكتاب بعض من النتاجات القصصية والروائية ويوظف
. الكاتب المنهج التأويلي الانطباعي والإيديولوجي وفق تصوره الفكري
:مقتطف عن الكتاب –   
 الحياة في جوهر القصة الأدبية معنى من معاني الحلم، إذ تتحسس حياة الموجودات البشرية، وتسهب في تناول جدلية الحياة
 والموت، حيث أنها تعبر عن تلك المشاعر التي تتأرجح ما بين الخيبة والتفاؤل، العزم والإحباط، كأنها تحاول وصف عقّار مضاد
. للموت ومشكلات الإنسان في الوجود
يمكن طلب الكتاب ورقياً من خلال منصة إطبع 
وكذلك بالإمكان تحميل النسخة الالكترونية مجاناً عبر مكتبات الكترونية كمكتبة النور ، كتوباتي، فولة بوك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كردستان يوسف

عبرت…
لا الشوارع
بل ارتجاف المعنى
عبرت إلى برودة الغربة
وشالي الأزرق
يلوح بأنفاس متعبة
كراية نجت من حرب

آن الخريف
فماذا عسى الخريف أن يمنحنا؟
تطايرت سنواتنا
قبل أن نتقن
فن الانهيار

ناداني صوت طفولتي
عودي…
فكيف أعود؟
والشمس في بلادي خجولة
تختبئ خلف سحب القيود
وافتقد من يرسم لأنوثتي ظلاً
افتقد كتفاً يسند تعبي

الريح تمسح آثار قدمي
كأنها تخشى
أن تنبت خطواتي أزاهيراً…

وشمُ الليل، ليشكل إضافةً نوعيةً إلى المشهد الشعري المعاصر، ويعلن عن ولادة صوتٍ أدبي شاب يحمل في تجربته عمق الألم الإنساني وصدق التعبير عن الذاكرة والغياب.

في زمنٍ تتكاثر فيه الحكايات وتتشابه الأصوات، يأتي هذا الديوان ليقدم تجربةً شعريةً مختلفة، عميقة، ومشبعة بحس وجودي واضح؛ حيث لا تكتب القصيدة بوصفها ترفاً لغوياً، بل باعتبارها ضرورةً داخلية،…

ا. د. قاسم المندلاوي

تعد محافظة الحسكة إحدى المحافظات ذات الغالبية الكوردية، وقد تعرضت عبر عقود طويلة لمحاولات ممنهجة لتغيير طابعها الديموغرافي والثقافي، من خلال تعريب بعض المناطق وتغيير أسماء عدد من مدنها وقراها، الامر الذي انعكس على هويتها التاريخية والثقافية.

شهدت المحافظة خلال الاعوام 2015 – 2016 مرحلة مفصلية في تاريخها، بعد تحرير…

إدريس سالم

 

يجيب «سوار» على «پيتر» في إحدى أسئلته: «لقد كتبت قصة وعبثت بإحدى شخصياتها دون سبب مقنع». (ص 187).

تتمحور هذه القراءة حول لحظة «الانكشاف الوجودي» في الصفحة (187)؛ حيث يغدو «سوار شيخو» كائناً يدرك وقوعه في «فخ التأليف». فالعبث الذي يمارسه الروائي بحياة بطله وأفكاره كان أكبر من أن يكون ترفاً فنياً؛ هو في الحقيقة…