صدور رواية «Rojava تغرق» للكاتبة نازدار محمود باقي

صدرت حديثاً، عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع رواية «Rojava تغرق»، للكاتبة نازدار محمود باقي، والتي توزّعت على ثمانين صفحة من القطع المتوسط.
الرواية – بحسب تصريح محمود باقي الخاص لموقعنا – تسرد قصصاً واقعية في المناطق والمدن الكردية في زمن الحرب السورية الراهنة، وانتهاكات قامت بها النظام السوري بحق الكورد على مدى عقود من الزمن.
وتضيف الكاتبة أن الرسالة التي أرادتها من هذه الرواية كانت لتسليط الضوء على قضايا شعوب المنطقة حتى الإعلام كان ظالماً في حقها، وبدا متجاهلاً لكل أساليب ومظاهر ظلمها وسحقها، لتساهم – الكاتبة – مع غيرها من المهتمّين في إظهار مظالمها وضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم.
يذكر أن للكاتبة رواية أخرى صدرت عن الدار نفسها بعنوان «خيبة»، وكان اختيارها لعنوان روايتها الجديدة بدوافع قومية إنسانية؛ لإيصال صوت الكرد المظلومين للجهات الدولية المعنية ومثقّفي وكتّاب العالم.

.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

توفي يوم الاربعاء المصادف 24 نوفمبر 2025 احد ابرز نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين الفنان ” خليل مراد وندي خانقيني ” عن عمر ناهز 78 عاما … وبرحيله تخسر كوردستان عامة و خانقين ومندلي وبدرة و خصان ومنطقة كرميان خاصة صوتا قوميا كورديا كلهوريا جميلا في الغناء الكلاسيكي الكوردي الاصيل نسئل الله الباري…

حيدر عمر

الخاتمة

تضمنت الدراسة سبع عشرة حكاية شعبية تنتمي إلى شعوب آسيوية هي الشعوب العربية والأوزبكية والجورجية والكوردية والفارسية والروسية واللاتفية، بالإضافة إلى واحدة ألمانية، وكانت متشابهة إلى حدّ بعيد في الأحداث والشخصيات، التي هي في أغلبها من الحيوانات، مدجنَّة أو غير مدجنَّة، ولكنها جميعاً تنتمي إلى البيئة الزراعية، ما يعني أن جذورها…

صبحي دقوري

 

مقدمة

تمثّل قراءة جاك دريدا لمقال والتر بنجامين «مهمّة المترجم» إحدى أكثر اللحظات ثراءً في الفكر المعاصر حول الترجمة، لأنّها تجمع بين اثنين من أهمّ فلاسفة القرن العشرين

— بنجامين: صاحب الرؤية «اللاهوتيّة – الجماليّة» للترجمة؛

— دريدا: صاحب التفكيك والاختلاف واللامتناهي لغويًا.

قراءة دريدا ليست شرحًا لبنجامين، بل حوارًا فلسفيًا معه، حوارًا تُخضع فيه اللغة لأعمق مستويات…

ماهين شيخاني

 

المشهد الأول: دهشة البداية

دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:

السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.

 

كان يحمل حقيبتين تكشفان تناقضات حياته:

الصغيرة: معلقة بكتفه كطائر حزين

الكبيرة: منفوخة كقلب محمل بالذكريات (ملابس مستعملة لكل فصول العمر)

 

المشهد الجديد: استراحة المعاناة

في صالة…