شعر

النارُ بوادينا

أمل حسن

و الحقولُ تُنادينا
و الموتُ يُغطِّينا
و لا أحدَ يُغاثينا
و العينُ تُبكينااا..؟
منْ كَثرةِ مآسينا
جدَّدوا عهدَ الغدرِ فينا
دقُّوا طبولَ الحربِ على مواشينا
في ربوعِنا و مراعينا
و رحابِ أغانينا
و النيلُ من أراضينا
و السهولُ و الهضابُ بما فينا
لنْ نركعَ لِلظلامِ
و قَسوةِ الطُّغاةِ و المُجرِمينا 
و الحاقدينَ على أراضينا
منْ عفرينَ إلى قامشلوكا دل أفينا ..
قتلوا و أحرقوا كلَّ أمانينا
و شقاءَ فلاحينا
لا شيءَ يُداوينا
و لا النارُ تدفينا
لا نهرُ دجلةَ و الفراتِ تغمدُ و تروي معاصيناا
سوى وحدةُ أياديناا
لِمَنْ سنشكو و مَنْ يدري بما فينا
و مَنْ سواكَ إلهي سوفَ يُنجينا

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…