شعر



أحمد حيدر
لا تلتفتوا تابعوا مسيركم / أكملوا دينكم / هوالفتح المبين سدوا آذانكم بأصابعكم / واعبروا مآسيهم مارسوا طقوسكم بالطريقة التي تعجبكم بلا خجل مناضلون بامتياز/ مثقفون / نشطاء حقوق الإنسان أنبياء بلا حدود / أولياء وأصحاب كرامات تشبثوا بمكاسبكم / ودافعوا عنها بأسنانكم

هي ثمار مواهبكم المتميزة تصلحون لكل المناسبات / للمهرجانات / والجنازات وتجيدون السباحة مع التيارعلى أحسن مايرام أغلقوا نوافذ مكاتبكم في…

أفين إبراهيم

ما بيني و بينك ليس
حباً أيها القلم.. .. إنه الحبرُ .. حين يجتمعُ في دمِنا.. يفركُ عيونَ الطرقاتْ.. .. ويعدُّ قهوةً ساخنةً لسربِ حماماتٍ تستعدُ
للرحيل ما بيني و بينك ليس
حباً.. إنه علاقةُ الروحِ
بشراسة الأصابعِ عندما يحملُنا الليلْ… هو دموعُ قرميدِنا
الأصفر
..

يتساقط خريفا عاشرا
للعصافير ما بيني وبينكَ
ليس حبا هو شيءٌ يشبهُ خلوةَ
الورود للمزهرية
… بريق الروح في عيون
الملائكة الطيبين
…. هو أوراقي المتناثرة
فوق وسادةٍ تحاولُ لملمةَ أنفاسي كي تستوي…

ابراهيم محمود وقالت الرملة لأختها الرملة: اختاه ما هذا الفَرات الذي يغمرني؟ ردت أختها الرملة: إنه دم بكر كردية أخرى دم في مقاس الخمسة عشر ورداً وتنبه التراب الكردي في ذهول من فيض الفرات الأحمر وتساءل: أي جيل من النبت سيسربل جهاتي المديدة ؟

******
رأسٌ قمة
يصرخ رأس مواسياً جسده:
ما عليك يا شريكي في الفاجعة
حدود تخترقنا طولاً وعرضاً
رأس الفتاة الكردية الكوبانية
رأس لا يعدو…

أحمد حاج داود

الظّل:الظِلُّ خُدْعَةُ الضَّوء،وأَنيسٌ للأَشْياءِحينَ تَفْقِدُ انْتِماءَها،الظِلُّ لَحنٌ،لِأُغنِيةٍ مُنْقَرِضة..

الصّبر:والصّبْرُ مرآة الله في يد أيّوب،امتحانُ الأزلِ للقلوبِ،الصّبْرُ حُجّة العَاجِزِعلى تُخومِ اللّيلِ،ومِفْتَاحُ اليَأْسِفي جَيْبِ الفَرَجِ..
النسيان:النِسْيانُ خيانةُ كُبْرى،هو نُكران للنَبْضِ،النِسْيانُ هو ذَاكِرَةٌتُنكِرُ مَلامِحَها..

ابراهيم محمود أتُراه الكُردي الذي قُتل بالأمس ؟ أتراه الكردي الذي يُقتَل اليوم ؟ أتراه الكردي الذي سيُقتَل غداً ؟ واحد هو القتيل: الكردي واحد هو القاتل: غريمه التاريخي

***** لعلَّه الكردي الذي قُتل بالأمس لعله الكردي الذي يقتَل اليوم لعله الكردي الذي سيقتَل غداً واحد هو القتيل: الكردي واحد هوالقاتل: غريمه التاريخي ******* لا بد أنه الكردي الذي قتِل بالأمس لا بد أنه الكردي الذي يقتَل اليوم لا بد…

أحمد حيدر حزينٌ كما يَنبغي يتكررُفي الآلام ِكأصابع الغرقى وقمصانهم المشجرة بدعاء الأمهات / ودموعهم يخدع ُنفسه ُبالنوايا الطرّية / والزند
الجارح والنرجس الموعود وحدهُ / يتفهمُ حجم الخراب الذي أصابَ روحه / وكسرظهرهُ / هدَّمهُ / شتتهُ

وحدهُ / يحسُّ بعمق جرحه / ولون دمه الذي
يفور/
يفورُكرائحة مجزرة قريبة
وحدهُ / يتلمس ُأدوار الممثلين / المحترفين
في مسرحية هزلية / هابطة للغاية
يَدفعُ ضريبتها الأبرياء/ والشرفاء/
والشهداء
حزينٌ كما…

هيفي جانكو لا أمارسُ شرود
القافيةِ، إلَّا حينما
أذكًرُكَ، بين همساتِ شفاهٍ، تتناسى الرَّجفة… على أيقاع اسمك. إنْ كنتَ وحيداً
يوماً …

لا تلوِّح إلا
لظلِّك، تتبعه فيتبعك! إن كنت حزيناً
يوماً… لا تلوِّح إلا لشرودِك، تحضُنه فيحضُنك! إن كنت مغترِباً
يوماً… لا تلوِّح إلا
لوطنٍ، تبكيه فيبكيك! إن كنت عاشقاً
يوماً… لا تلوِّح إلَّا لـ
الَّليلِ تواسيه فيواسيك! إن كنت منسياً
يوماً … لا تلوِّح إلا
للرِّيح، تحملها فتحملك! لا تلوِّح إلا
للرِّيح

ابراهيم محمود
“ من أجل بكو البريء طبعاً ” === A نزَل ضرباً في B B المتنرفز فش خلقه في C Cتوَّعد Ç D أقام القيامة على رأس Ç D أغار على E

E جعل من Ê هدفاً سهلاً له
Ê ما تمالك نفسه، تهدَّد F

صالح جنكو

أرصُدُ موتي
أجدني سائراً وراءَ نعشٍ،
لصورةٍ تحملُ اسمي، ولا تشبهُني…!
تُرى… مَنْ هو…؟
إنَّهُ أصغرُ مني، أجملُ مني،
أُسرعُ إلى المرآةِ أسألها،

فتجيب:
هذهِ صورتكَ،
حينما مُتَّ أولَ مرةٍ
قبلَ أن تمارسَ الاحتراق، وتُدمنهُ
كعنقاءٍ ترفضُ الموت،
وتنهضُ من رمادك،
كلَّ مرةٍ.
ترى كم ميتةً أخرى سأموتُ قبل أن أختُمَ سيرتي…؟

******

رصَدّتُ البيارق في وطني
وجدتها ترفرفُ دون ساريةٍ،
تلاعبُ ريحاً،
مازالت تُسقِطُ سوارينا…!

******

رصدتُ…

شعر وترجمة: أمين بوتاني

الزنديق حامل الفأس
ينتعل فقهاً ممزقاً؛
ويقطع ثدي أمه,
ثم ينهال على جذوع الشجر
و جذور الحجر,
إنه لا يُبقي على عرموطةٍ
مِنْ على السفوح؛
ولا قيدَ ريشةٍ من سماء
لتحليق الطيور.

من الآن
لن تسطع نجمة
ولا نهرٌ يناغي ضفاف اليابسة,
وصبايا سنجار
يحرّمن على مُحياهنّ المرآةَ
وإلى الأبد…
أيا شيخ مند؛
أيا بير رش,
أواه…أواه
لقد أتى الخراب على بيت المعرفة!,
” شرف الدين…شرف الدين
مآل الجميع هو الإيمان
يجمعنا مزار…