شعر وترجمة: أمين بوتاني
الزنديق حامل الفأس
ينتعل فقهاً ممزقاً؛
ويقطع ثدي أمه,
ثم ينهال على جذوع الشجر
و جذور الحجر,
إنه لا يُبقي على عرموطةٍ
مِنْ على السفوح؛
ولا قيدَ ريشةٍ من سماء
لتحليق الطيور.
من الآن
لن تسطع نجمة
ولا نهرٌ يناغي ضفاف اليابسة,
وصبايا سنجار
يحرّمن على مُحياهنّ المرآةَ
وإلى الأبد…
أيا شيخ مند؛
أيا بير رش,
أواه…أواه
لقد أتى الخراب على بيت المعرفة!,
” شرف الدين…شرف الدين
مآل الجميع هو الإيمان
يجمعنا مزار…
نارين عمر
narinomer76@gmail.com
عزيزتي أفين: بمناسبة عيد ميلاد ابنتك الغالية لاڤا أغزل من رياض المحبّة باقات التّهاني
والتّبريكات, وأغرسها في حديقة قلبها الموفور بالمودّة والبراءة, وأهديها
هذه العبارات كهديّة متواضعة:
لاڤا…
حين تشرقُ شمسُ الصّباح
تحبو إليك بلهفةٍ
لتهبيها قبلة الشّروق الأولى
فتكون هي زادها وزوّادها
وحين تغرب الشّمس
تهرولُ إليك بشوقٍ وحنين
لتنعم بين ثنايا قلبك المهد
حيث العشقُ والأمل والتّأمّل
حيثُ المسيرُ نحو الغدِ
مع شرابِ الثّقةِ وغذاءِ…
كريمة رشكو
لم أُخلق لأكون دفتر ملاحظاتك تستعين بي في لحظة إشتياق وتتركني مهمشة بين أوراقك المغبرة أبدعْت في غرورك
سيد الكلمات
فعلى طاولتك العتيقة آلاف الرموز
أخفقتَ في تفكيكها مرة أخرى
على ذات الطاولة …
أنفاسي ونبض قلبي
وفنجان قهوتي الباردة
كل شيء جامد الآن
إنتظاري … أشواقي
تمژّق كل شيء
أمام عدسة تصويرك
لم تتقن إستخدام
كاميرتك
خانتك الألقاب
لم أُخلق ياسيدي
لأكون دفتر ملاحظاتك …
روني علي
تلك الطيور
المهاجرة
حطت
على عريشة الدار
وقفت كما قلبي
وانتظرت كأحلامي
بالقرب من عجينة خبز التنور
لتفتح صاحبة السمو
طبق الاحتفال
إيذانا
بقدوم رسل الربيع
من رحم الشتاء
ولم تفتح
فهجت إلى غدها
منتوفة من ريش
تتطاير مع كل هبة
من نسمات الوجع
تلك الطيور
قرعت برحيلها
أجراس اليقظة
في أجنحة الجراد
فباتت السنابل محشورة
في برك الليل
تسامر الخفافيش
رقصة ديك مذبوح
فوق مصطبة
تحمل من تقاسيم أجسادنا
خرائط الشبق
وهي تلهو بقيثارة العشق
قبل أن يضخ الفجر
في عروق
الوطن
صهيل الصباح 28/8/2014
دهام حسن
لن أقول لك وداعا يا شنكال.. مهما طغى الباغي.. وتوالت القرابين..
وطاب للهمج ولغ الجسوم..
لقد شقّ على الكورد السؤال.. لماذا يتكرر بنا هذا المآل.؟!
لماذا نوسم كيزيدي بأهل الكفر والضلال..؟!
في شنكال قوافل ترحل.. وخلفها تدبُّ قوافل..
الناس فوضى.. تهيم على وجهها..لا تدري إلى أين تشدُّ الرحال..
لا تدري إلى أين ستحطُّ الرحالْ ..
على سفوح شنكال داري..وإيزيدوها هم…
ابراهيم محمود
” إلى الذي عرفتُه قبل أن أراه
وحين رأيته عرفته أكثر
وحين عرفته أكثر
اكتشفت الكُردي الإيزيدي المغدور داخلي
فكان ما كان “
قبر يكفي الإيزيدي فقط
كل ثرى الأرض لا يفيه وسْعه فحسب
شاهدة واحدة تحنو على هامته
كل أحجار الأرض عاجزة عن رفع صوته
رثاء في عدة كلمات تليق باسمه
كل المراثي تنسحب إلى الخلف على وقع هديره الأرضي ليس من خارطة على…
أفين إبراهيم
عندما ألمس الحزن على وجهك دون أن أراه…
أعلم أن نساء القرية البعيدة ..
نساء ذلك الصباح العنيد استيقظن اليوم باكراً ..
ليمشطن الأزقة الترابية بمكانس خشنة ..
مكانس صنعتها لهم ليلة أمس من أعواد قلبي وقلبك.
…………..
دعني أُرتب هذا السرير قليلاً ..
لا يليق بنزيف الحزن أن ينام على شراشف مجعدة…
العتمة مرتفعة ..
عالية ..
غداً صباحاً ستنبت على…
شيروان العمر
كلّما اجتمعنا
أطـلَّ بينَ الصخورِ شخصٌ يوهِمُنا
بأنّـهُ نذيـرْ …
يُفـرِّقُـنا ويُـتابع المسيرْ …
من دونِ تبيانٍ أو حتّى كلمةٍ
فيها غشاوةٌ من الحريـرْ …
اجتماعُنا عسيـرْ …
وتفرقتنا بُدعابةٍ يا سيّدي
لا تدومُ الكثيـرْ …
فأُقسمُ بأنَّـكَ شخصٌ
بلا ضميـرْ …
فكيفَ تقومُ بمثيلِ هذا
الأمرِ الخطيـرْ …
زينب خوجة
لايوجد كوردي ولا يتمنى أن يكون له وطن اسمه كوردستان……
هذا ما قاله عزيز غم جفين…..
عزيز غم جفين شاعر كوردي من مدينة الحسكة اختار اليراع ليكون نازفا بصرخة وطن وصرخة ضمير…
من مواليد 1965بدأ بكتابة الشعر منذ عام1982
يكتب القصيدة بنكهة كوردية مميزة تنساب كلماته بعفوية قرأ لأغلب الشعراء الكورد…
عزيز غم جفين حالة قائمة بذاتها لا…
برهان حسو
وطنٌ
أطفالٌ هاربين !
تاركين حقيبة ألوان أحلامهم
تحت جثة والدهم !
أمانةً..!!
ممتطين غيمةً ثكلى
يلتهمون إسوةً بأصابع نسيانهم
فتات شعاراتٍ عمياء .
***
وطنٌ
عربةٌ
يجرها حصانٌ
كفيفُ السّاقين !
بليدُ الألوان !.
***
وطنٌ
علبةُ سردينٍ !!
ركلها طفلٌ شهيدٌ
في نزعة الموت !!
لحستها قططٌ
على رصيف الكبد !.
***
وطنٌ
منجلٌ !!
يحصِدُ نبضي !
تارِكاً قلبي..
في مهبِّ الشّوك..!
***
وطنٌ
ضريرٌ !!
يُبصِرُ
في
وجعي !!.
***
وطنٌ
نقيقُ سديمٍ !!
زائِلٍ !
يهدُّ أركاني
يهدّدُ أفقَ الغيثِ..
ليهطلَ بعيداً !!
فوق أحجار أحلامي ..!
***
وطنٌ
من غيث !
يصفّقُ
لشوك
الحلم..!
***
وطنٌ
بحجم الريح !
يقتاتُ الغدَ…
غفوةُ أكبادٍ ضنينةٍ !
وينامُ
في شقاءِ حلمنا !!.
***
وطنٌ
قتلٌ عادلٌ !!
وأنا البئرُ …
في حضرةِ يوسف
نشيشُ لحمي…
يسدُّ مسامعَ إخوتي !!
***
وطنٌ
رحيقُ ألمٍ !!
يداويني..
برحيلي ؟!
ويُهدي الكبِدَ
سكين…