إبراهيم محمود
مزبلة في الساحة الكبرى تتنفس الهواءَ الحركيف للهواء الحر أن يتسرب إلى مسامات المزبلةمزبلة تشد الأنظار إليها بعمقمزبلة تعرَف بها جهات المدينة الأربعأين يمكن اللقاءشمال المزبلة
من أين العبور إلى الحديقة الحديقةغرب المزبلةفي أي جهة يمكننا اللقاءشرق المزبلةإلى أين يمضي الطريق العامجنوب المزبلةالخلفية الكبرى لكل الصور الملتقطةصور العشاق، المتلاقين على عجل، على أخْذ موعد، في…
خالد إبراهيم
وعندما تضع أمك في القبر، و تحثو عليها التراباعلم أنكَ دفنت آخر امرأة كانت تحبك، أكثر مِن حبها لنفسها،اعلم أنك قد دفنت آخر امرأة كانت تعطيك دون مقابل، و تُكرمك دون مِنة، و تنتظرك دون أن تنتظر منك شيئا.اعلم بأنك دفنت الصوت الحنون والحب البريء، وأنك قد فقدت أطهر وأقدس حبٍ موجودٍ بين البشر…
إبراهيم محمود
خابور دجلة والفرات…..شهود عيان على ماء يُذبح من الوريد إلى الوريدذاكرات جمعية يُسعى إلى ذبحها من الوريد إلى لوريدعلى خطوط نهرية جغرافية تُذبح من الوريد على الوريدوحين أنادي يا خابور يا دجلة يا فراتأين ذلك ” الدمع ” المتدفق المحيي للحياة بالطول والعرض
هاقد جف دمعي وليس من دمع متدفق كما هو المعهود :خابورياًدجلتياًفراتياً ؟أخرسُ…
عبداللطيف الحسيني
قبلّ تشكّل النّدى تخفقُ الراياتُ الحمراءُ بجانب منزل حنة آرندت التيلها رمزيّةٌ عند اﻷلمان..رمزيّةٌ تفوقُ كلّ مَن قرأها ، و رمزيةٌ أكبرعندَ مَن لم يقرأها.يكفي أنّها ابنةُ هانوفر وطالبةُ هيدغر وعشيقتُه.هل ترانا اﻵنَ حنة آرندت ، نحن أحفادها الملايين؟هل تراني و الرايةُ الحمراءُ تخفقُ في دمي فرِحةً مع الريح….. وفي يديعاليةً…. وما تزالُ منذ…
أحمد مرعان
كل القلوب التي هاجرت تعلن إفلاسها بارتداد كلمات الرثاء في حضرة الخلود، وتلامس بقايا الروح المتأرجحة على ضفاف القلوب، وتتهيأ للنفخ في الصّور لقلة المروءة والجبروت، في جبر الخواطر، أو مسحة أمل من بقايا الأمنيات المتناثرة بفضاء الزمن، والمركونة على جدار القلوب..الزمن الذي يباغتنا في كل لحظة وحين، بأشياء وأحداث جديدة يختلقها من التطرف…
إبراهيم محمود
يا بغل أي حيرة أنت فيه :بين عمّك الحصانوأمك الأتان ؟**يا كديشأي ريح تشدك إليهاريح عمك الحمارأم ريح أمك الفرس ؟
**يا كبش لو ألزموك بكتابة قصيدةفماذا تقدّم أولاً؟قرنيكأم خصيتيكهل تخيلت صورتك في النتيجة؟**يا تيسيا تيسفي أي مسافة أنت:بين خفَّتك في أعلى الشجرةوطيشك في أعلى النبع ؟
**يا ثعلبمذ كنت وأنت تراوحبين ذات الريش: الدجاجوذات الوبر: الأرنبأنت كما…
إبراهيم محمود
داخلي تنبض روحُ حبَّة القمح الكردية. خارجي تتنفس سماء الكردية الرحبة، بيني وبيني ثمة ابتسامة لكردي يشتهيني، فيشدني يقيني إليه، وأقول متى أتحول إلى عصارات هاضمة داخله .**داخل حبة القمح التي يعنيني أمرها، ثمة التربة التي احتضنتها أرواح ألوف مؤلفة من الكرد رجالاً ونساء، صغاراً وكباراً. خارج التربة يتكفل الهواء ببث مشاعر مَن رحلوا…
ندوة يونس
بي لهفةٌ أن تمرَّ ببابنا ليَعْبَقَ الياسمينُ ويبتهجُ البنفسج مَنْ غيرُك سيشعلُ القنديلَ ويُسكِر َحروفَ الأبجديةَ لتُراقص القصيدة، وحدك تتَسَرَّبُفي جغرافية العشق تكسِرُ كلَّ الأقفالْ تجولُ في المدن، في الأحياء تحطُّ الرحالَ هنا على باب القلب وتستريح على شواطئ الروح!
تأخذني من يديَّ طفلةً تعشقُ الحلوى تذوب ألواناً وقوسَ قُزَح. أتناولُ تفاصيلكَ كتلميذةٍ مجتهدةٍ، وذاكرةٍ لا تموت، أختلي بك في…
لؤي شيخ نبيloaenabee@gmail.com
يا إلهي لماذا كل هذا الخراب الذي يسكن في عقلي! فهل سوف يعود الاكتئاب مرة أخرى،كشبح جريح ينتقم من ذاتي! حين أتذكر حالتي الأولى حيث كنت غارقا في بحار الخوف والاكتئاب الذي يحطم روحي المتعبة..بتٌ أخاف!أرتعب!أهرب.. إلى التلاشي!
وكأن ملك الموت أقترب مني!أخاف حتى من صورتي، وأنا أحدق بالمرآة لأجد عينايِ متعبتان!أبحث عن فسحة…
لؤي شيخ نبيloaenabee@gmail.com
في إحدى أيام الشتاء من المنفى البارد، كنت في جامعة حران، حران عندما تسمعها وكأنها صخب حار كالصيف، لكن كان البرد يهرب إلى أرواحنا المتعبة! كنت مهموسا بتفاصيل المكان، من خلف عدسة التصوير، حيث كنت أريد أن أصور صديقا لي.بعد انتهائي من عملي! عملي: أن أجمد الحياة في صورة لتكون ذكرى.. قد يستخدمها هذا…