دهام حسن
اليوم كنت في عزاء الفقيد النابغة، الصديق توفيق الحسيني رحمه الله.. تعرفت على الفقيد الراحل توفيق الحسيني في عام1960 وبقيت في دوام ودّي له، وتقديري لسموّ ثقافته وإنْ غيبتنا الظروف الغلابة، وأجهر قولا أن موهبته اللغوية والكتابية أغرتني للمطالعة والكتابة في هذه السن المبكرة، واستعرت بواسطته كتبا من مكتب شقيقه الأكبر الشيخ سليم الحسيني…

شمس الدين حمو
أجمل الكلمات تلك التي لم نقلها بعد. والتاريخ الحقيقي هو الذي لم نكتبه بعد. رغم أن أفلاطون ومن بعده كل الذين تبعوه اعتبروا اللغة وقفاً على الانسان وحده , إلا أن واقع الحال يثبت ’ أن كل الموجودات وكل الكائنات , تتحدث عن نفسها معلنة وجودها , مفصحة عن مكنوناتها , تنتظر من…

د.هژار أوسكي زاخوراني
صدفة تعلقت نملة بمخلب النسر حط بها أعلى عشه في سفح الجبلومن هناك قالت: كم هم صغار أولئك البشر!أي أقزام تعيش في الوادي السحيق

أي طعام يرعون؟أمن ذاك المجرى الصغير يشربون،كيف في ذاك المنحدر يعيشون؟مضحك سعيهم المجنون لاشيء لاحجم لهم لا ظل يرى إنهم قوم مساكينإن أستطعت ربما أكون المعينوياليتها أعانت نفسهاحين نفض النسر جناحيه فسقطت في ذاك الوادي السحيق !

عبدالواحد محمد إنه إبراهيم اليوسف وهو كاتب وصحافي وروائي سوري كردي، الذي يحمل معه هموم الوطن في فلسفته الروائية التي جسدت صفحات واقعية جدا في روايته الموسومة ( شارع الحرية ) بوعي عميق فيه كثير من التساؤلات المفتوحة لكونه الأمل الممزوج بعطر سوريا وسط كل نداءات الغربة والبحث الدائم عن طفولته وشبابه بمشاعر عازف كمان لا…

ماجد ع محمد
حتى ولو كنتَ على عرش الأفئدة قيلاتريّث في الرمي قليلاحاذِر مِن قادمٍ يدنو منكَ ما لوهلةٍ خُيِّل إليكَ وكأنه طائِر ومِن العُجالةِ رُحتَ مسرفاً في الرميةِ وبدلاً منهُ سددّت فوهتك على رسول المصائر

تمهَّل في القصفِ فكم من قِصاصٍ كان قاضيَهُ جائرحدِّق ببصيرة ناسكٍ بوذيٍّيتمعن كفجرٍ ساطعٍ في المشهدِ النافِر فالإمعانُ يا لدودُ يُقلِّص مِن رُقعة الألموكم من أناسٍ احتفاظاً بماء الودِينأون عنك فلا…

شيرزاد زين العابدين
هَبُّوا يا أيُّها الشعبُ فعفرين تُنادينايا بيضة القبانِ ؛ دُرَّة في مآقينا اليومَ كلٌ حسبَ طاقتِهِ أَن يَعمَلَوَإِلّا فإن غداً سَتُذبَل أَمانيناهَبُّوا وَألقِنوهُم درساً لم ينسوها أبداً

إن خابَ الرَجا في البعضِ فهذا لا يعنيناهَبُّوا وَأمسَحوا الأَرضَ بِالأوغادِ وألقِنوهمدرساً لتُشرِقَ الشّمس وتُضمَد مآسيناإِن لم تكونوا عَوناً لإخوانِكُم فَلَيسَبعدَ خَرابِ البَصرَةِ نَجد من يواسيناإن لَم يُحَرّك…

عصمت شاهين دوسكي
أطلقي عنان الشعر دعي الحروف على خديك تتكسر تذوي كقطرات الندى في شفتيك ولا تتعثر ابتسمي ودع الشهد قي فمي يستقر كيف لا ، وأنا أذوب برؤيا النظر

******
في عينيك يتجلى حرماني وعلى خديك أرنو لمكاني والملم شعرك خيمة أكون عاريا ، حراَلا أتعب ، في شفتيك هذياني
******
كلما رميتني بالنظرات تعلو ثورة الآهات يعود قلبي طفلا وأتخيل قمم الحلمات
******
شتتيني ، أغريني ، ضميني والمسي بشفتيك…

إبراهيم اليوسف
يضطر الكاتب، خلافًا لبعض تقاليد الكتابة الإعلامية، أحيانًا، إلى أن يكتب تحت وطأة عاطفته، عبر حضورٍ لا بد منه لضمائر الذات، لا سيّما عندما يتناول تجربة إنسانية قريبة منه؛ إذ لا بد هنا -كما يُخيل إلي- من إقحام ما هو شخصي في مثل هذه الكتابة، ويتعاظم مثل هذا الإحساس، عندما تكون المناسبة رثاء مبدع…

دكتور هژار أوسكي زاخوراني
عندما دخلت تستكشفقارة كانت يوما لكنهاوجدتأطلال مدن وعظام أحلام تتلاعب بها رياح الظلموأشلاء عصافير البراءة نهشتها ذئاب الحساد

صوت صمت يرتدي رعب البقاع وأثار أقدام رغبات منتحرةأتعبها العطش والأنتظار على كثبانهعندما تجولت سقطت دمعتها على رماله فأينعت في صحراء قلبيورقتان بقيت تحضنهما وتمطر عليهماحتى أنجبتا شتلة أغرت غيوم الأمل

شيرزاد زين العابدين
الحسوديقولون الحسود لا يسودوشيمته الغدرُ والجحودويتعدى كل الحدود ٠٠الحقودأمّا الحقودفحقدهُ مردودينكث العهودويرعى التفرق والصدود ٠٠

النَمّامأمّا النمّامفهو أخبَثُ الأَنامكالخُفاشِ ينشُطُ في الظلامكالثُعبانِ يقطَعُ الأَرحامفما بالُكُملو أجتمعت كُلُّها في شخصٍآه ياسلامفمن هولِ الحدثسيُطبق على الكونِالظَلام ٠٠