حاوره: ريبر قرمدالي

الأفكار التي لديه تمر بمراحل عدة ، فحين يفكر برسم لوحة يقوم بتحليل الأفكار ويحاول أن يخلق إطارا ينظم تلك الأفكار، نعم تلك هي اللوحة عنده ، عندما تكتمل تطرح جانبا يبين كمّ الجنون الذي دفعه إلى تحليل السلوكيات المعاشة يوميا في الواقع حتى تثمر في النهاية لوحة لفنان موهوب …. انه الفنان…


Warchak
أخوتي الأعزاء في منتدى Welatê Me الحبيب مرحباً بكم !!
هي عادة درجنا عليها منذ بعض الوقت باستضافة المثقفين المتميزين على صفحات هذا المنتدى .. يلتقون جيل الشباب .. يُغْنون معارِفَهم .. يقلصون من مساحة البعد بين المثقف وجيل الشباب .. ويزيدون من مساحة اعتزاز الجيل الشاب بأبناء جلدته المتميزين ..
وها نحن اليوم نلتقي…

أفين إبراهيم

جعلت قلبي الدافئ حجرا
و شعري الأسود شجرا يابسا عطشان
حفرت على نهدي لغة الصمت والنسيان
أهنئك كسبت الرهان
أخمدت ببردك كل النيران
أجل كل النيران
جعلت مني امرأةً لا تأبى الرجال
ولا تنتظر الرجال
لا تحب أو تحزن من أجل الرجال
قتلت في داخلي كل الأحلام، كل كلام الليل والأحزان
لأصبح امرأةً لا تحب ولا تكره

لا تمطر ولا تهدأ
أهنئك…

فدوى الكيلاني

كنا مجموعة من الكتاب والشعراء، لانزال في أمسية أدبية ، بعد أن انتهت فقرها للتو، حين تلقى أحد الأصدقاء الشعراء في الجلسة، هاتفاً من صديق آخر له ، صعق على أثره صديقنا، كي يستسلم أمام ا أمارات التوتر والألم على محياه ، بل كامله، وينهض بحركة هستيرية من مكانه، وكأنه يعيد أسطورة لطم…

لقمان ديركي

لا تسألني لماذا هو متغطرس إلى هذه الدرجة، ولا تسألني ليش شايف حالو هالتافه وعلى شو، ولا تسألني ولا تسألني عن أوضاع الديك، لأن للديك ضرورات، خاصة بوجود الدجاجات، فتراه يستمد الغطرسة من شدة إقبالهن عليه، ومن شدة دعمهن له، ومن شدة لحاقهن به واللهاث للظفر بساعة بقرب الحبيب، أو دقيقة لا…

بقلم : فدوى أحمد التكموتي

درويش الزنبقة الصفراءْ
وريشة النعام البيضاءْ
تبكيك شجر الزيتون الخضراءْ
والجليل يصرخ وينادي
درويش ابني وثورتي وزادي
والنخيل بين سفوح الجبالْ
وهضاب عكا… وبيت لحم…
وقبة الصخرة …
وكنيسة المهد … تضرب الناقوسْ
تعلن أن محمود درويشْ
حي … في ذاك الزمن اللامحدودْ

سباق زمان اللامرئي واللاوجوْد
يحيا بأرواح كل الأقداسْ
ويتلو كل المؤمنين والمرسلينْ
بتلاوة كتب الأنبياءْ
درويش ما مات روحا
يسكن كل الأرواحْ
الممتدة من…

روني علي

محمود درويش .. ذاك العملاق الثائر، الذي تربع على عرش الكلمة – القصيدة، وأجاد صنعتها، ليرتقي بها، ويجعل منها أناشيد، تهتف بها الحناجر وتشد من أزر الثائر، دفاعاً عن معاني الحب وقيم الجمال، في ساحات الأمل التي ظل ينشدها، وهو ممتلك لإرادة البقاء، والحلم الذي يراوده في أن يرى الإنسان ملتصقاً بكرامته،…

أجراه : جميل داري

* سافرت من شعر إلى شعر
ومن بلد إلى بلد
أرأيت شيئا آخرا
غير الزبد..؟

**لا لم أجد
إلا بلادا رثة
تبكي الخيول بها
وتجتر الصدى..
وتموت تترى في كمد
إلا قبورا ثرة
لا..لا يمر بها أحد

*من مهدك الشعري
حتى موتك السري
كيف بنيت نفسك
أنت ريح أم لهب..؟

** قد كان دربي شائكا
ومضرجا بالحب والزيتون
بالكلمات.. من شغف
إلى أقصى الغضب

عدنان بوزان*

بدأتَ بالرحيل وأنهيتَ بالرحيل الكبير … كم كنتَ وفياً للرحيل يا صديقي … رحلتَ ومازال الخنجر الذهبي يتراقص في قلب مدينتك الجريحة … بدأتَ بخبز أمكَ الذي يفوح منه رائحة الحزن … رائحة كل قطرة من دم شهداء الحرية , شهداء الإنسانية … رائحة البرتقال والليمون … رائحة سنبلة حمراء عندما تملئ الوديان…

دهام حسن

أجريت للمهندس عبد الرزاق أوسي، المعروف في الوسط الثقافي الكردي بـ ” رزو ” أجريت له عملية جراحية، في إحدى رئتيه، وهو راقد الآن في سريره بداره في مدينة القامشلي، يتماثل للشفاء، والحمد لله….
بقدر ما آلمت محبيه حالته المرضية، داخلتهم البهجة على نجاح العملية، وعلى ما تمتع به هو من إرادة أكيدة…