قصة إياد يسلم على الشرطي للروائي الكردي السوري عبد الباقي يوسف تفوز بجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج

أعلن مكتب التربية العربي لدول الخليج نتيجة مسابقة المحتوى الإثرائي للطفل -المرحلة العاشرة- والتي أسفرت عن فوز الأعمال الآتية:
* الحذاء الهارب، تأليف: سارة محمد شحاتة.
* أرنوبة وسلحف، تأليف: لطيفة بطي عايز.
* أريج وبوت ذو البقع الحمراء، تأليف: مريم بدر شعبان.
* من أكل رغيفي: تأليف: فداء أحمد الزمر.
* إياد يسلم على الشرطي، تأليف: عبدالباقي يوسف.
* مزون، تأليف: حياة إبراهيم الياقوت.
* صديقي بائع الألعاب، تأليف: سامر أنور الشمالي.
* أحمد في مدرسته الجديدة، تأليف: ياس جياد زويد.
وبهذه المناسبة هنأ معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج         الدكتوة عبدالرحمن بن محمد العاصمي أصحاب الأعمال الفائزة، مؤكدًا أن المكتب سيتعاقد معهم لنشـر هذه الأعمال ضمن إصدارات المكتب، و معتبرًا أن القيمة    الفعلية للبرنامج هي تشجيع الأطفال على القراءة والاسهام في رفع مستواهم      الثقافي. وتمنى العاصمي لبقية المسابقين حظًّا أوفر في المسابقات القادمة.
المصدر
https://abegs.org/news/3931

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري إدريس سالم.

وصدر هذا العمل عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا، ليكون رافداً جديداً للمكتبة الفلسفية والنقدية الكوردية والعربية، ومحاولة جادة لمقاربة الواقع الثقافي برؤى مغايرة وأدوات…

علي شمدين

مع صدور الترجمة العربية لكتاب «رحلات في كردستان» لمؤلفيه «السير هنري راولنسون وجون جورج تايلور»، والتي ترجمها الأستاذ «رضوان شيخو» مؤخراً من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية، ينتابنا شعور عميق بالفخر والاعتزاز مرتين، مرة لأننا نرى حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وهو يضم كل هذه الأقلام اللامعة التي تطوعت، رغم ظروف القهر والاستبداد،…

محمود أوسو

 
يا وطناً كانت خرائطه ألواناً
صارت دماً على أطراف القلم
يا شاماً كانت بيوتها مواويل
صارت صدىً لصرخةٍ لم تُفهم
 
من حلب إلى الحسكة،
من جبل العرب إلى القامشلو
الرصاص يلبس أسماء الله
والحقد يرتدي عباءةً ضيقة
ويقول: هذا ديني، وهذه سنتي
 
يقتلون المسيحي لأنه يحمل صليباً صغيراً
والعلوي لأن اسمه في سجلّ قديم
والدرزي لأن جبلَه لا ينحني
والكردي لأن لغته وجعٌ آخر
وفي دير الزور،…

محي الدين حاجي

ابني العزيز……..

أراقبك وأنت تتحدث لغتهم بطلاقة، فأشعر بالفخر والخوف معاً. فخرٌ لأنك ملكت سلاحاً لم أملكه، وخوفٌ من أن تبتلع هذه اللغة حروفي التي علمتك إياها وأنت صغير. أنا لا أريدك أن تعيش في الماضي كما أفعل، لكنني أخشى أن يأتي يومٌ تسألني فيه عن ‘الوطن’ فلا تجد في قلبك سوى صدىً باهت.

أبي……..

أنا…