قصة إياد يسلم على الشرطي للروائي الكردي السوري عبد الباقي يوسف تفوز بجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج

أعلن مكتب التربية العربي لدول الخليج نتيجة مسابقة المحتوى الإثرائي للطفل -المرحلة العاشرة- والتي أسفرت عن فوز الأعمال الآتية:
* الحذاء الهارب، تأليف: سارة محمد شحاتة.
* أرنوبة وسلحف، تأليف: لطيفة بطي عايز.
* أريج وبوت ذو البقع الحمراء، تأليف: مريم بدر شعبان.
* من أكل رغيفي: تأليف: فداء أحمد الزمر.
* إياد يسلم على الشرطي، تأليف: عبدالباقي يوسف.
* مزون، تأليف: حياة إبراهيم الياقوت.
* صديقي بائع الألعاب، تأليف: سامر أنور الشمالي.
* أحمد في مدرسته الجديدة، تأليف: ياس جياد زويد.
وبهذه المناسبة هنأ معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج         الدكتوة عبدالرحمن بن محمد العاصمي أصحاب الأعمال الفائزة، مؤكدًا أن المكتب سيتعاقد معهم لنشـر هذه الأعمال ضمن إصدارات المكتب، و معتبرًا أن القيمة    الفعلية للبرنامج هي تشجيع الأطفال على القراءة والاسهام في رفع مستواهم      الثقافي. وتمنى العاصمي لبقية المسابقين حظًّا أوفر في المسابقات القادمة.
المصدر
https://abegs.org/news/3931

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…

عصمت شاهين الدوسكي

جَاءُوا بِلَا قَلَقٍ
سَرَقُوا بِلَا أَرَقٍ
نَامُوا بِلَا عَرَقٍ
العَدْلُ عَلَى الوَرَقِ
****
مَنْ يَسْأَلُ الأَمَانَ ..؟
اغْتَصَبُوا حَتَّى المَكَانَ
زَمَنُهُمْ بِلَا زَمَانٍ
وَالمُهَانُ يَبْقَى إِنْسَانَ
***
لَا صَوْتَ عَلَى المَنَابِرِ
لَا صَرْخَةَ عَلَى المَجَازِرِ
لَا رَدَّ عَلَى المَشَاعِرِ
لَا عِبْرَةَ فِي المَقَابِرِ
_**_
أَحْلَامٌ غَدَتْ ذِكْرَيَاتٍ
أُمْنِيَاتٌ عَلَى شَغَافِ النَّبَضَاتِ
الآلَامُ تَمْضِي بِلَا آهَاتٍ
كَأَنَّ الأَجْسَادَ بِلَا خُطُوَاتٍ
***
لَا حَقَّ لَنَا وَلَا حُقُوقَ
كَأَنَّنَا أَوْرَاقٌ العُرُوقُ

طَرِيَّةٌ لَكِنَّهَا بِلَا شُرُوقٍ
أَيُّ عَدْلٍ بَيْنَ فَاسِقٍ وَفُسُوقٍ..؟
***
جُوعٌ…

فراس حج محمد| فلسطين

 

إلى راقصة فلامنكو إسبانية

(A una bailaora de flamenco Española)

هامش:

“الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه يشاركه الصيرورة والوجود. في الرقص، تلتقي الصرامة القصوى…