تنويه من لجنة حائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب

في حوار أجراه الكاتب إبراهيم يوسف مع الشاعر محمد شيخ عثمان وردت معلومتان خاطئتان ربما لتقادم الزمن مما يستوجب تصحيحهما للأمانة التاريخية. المعلومة الأولى تتعلق بتأسيس “جائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب”، إذ قال الشاعر محمد شيخ عثمان إنها “تأسست في أورپا”، لكن الصحيح أنها تأسست عام 1998 في بيت المرحوم أوسمان صبري في دمشق من قِبَل كل من الدكتور عبد المجيد شيخو وحيدر عمر ودلاور زنگي، وتواصل هؤلاء الثلاثة مع الدكتور جمال نبز في ألمانيا مقترحين إياه رئيساً للجنة، كما اقترحوا الصيدلي هوشنگ صبري عضواً فيها، ثم أضيفت إليها الشاعرة دِيا جوان والشخصية الاجتماعية والسياسية السيدة خجي من شمال كوردستان.
ولكن الصيدلي السيد هوشنگ صبري انسحب منها بعد سنة لكونه ابن المرحوم أوسمان صبري، لكي لا يُفهَم من وجوده في اللجنة أنه قد يكون ذا تأثير في تحديد الشخصيات التي تُمنَح هذه الجائزة، واقترح أن يشغل مكانه في اللجنة المرحوم محمد ملا أحمد الذي اقترح بدوره الزميل مامد جمو المقيم في فرنسا / پاريس.
بعد فترة استقال الزميل مامد جمو لانشغاله بالبحث الأدبي والتاريخي. وبعد وفاة الدكتور جمال نبز والزميل محمد ملا احمد أنضم الزميل الدكتور محمد زينو إلى اللجنة بناء على طلب اعضائها. والآن بعد وفاة الزميلة الشاعرة دِيا جوان واستقالة الزميلة خجي، مازالت اللجنة تعمل برئاسة الزميل حيدر عمر و الزملاء الأعضاء الدكتور عبد المجيد شيخو والدكتور محمد زينو دلاور زنگي.
المعلومة الثانية تتعلق بعضوية الزميل الشاعر محمد شيخ عثمان في “لجنة مهرجان شعر الكوردي الأول” في سوريا عام 1993. الأصح أنه لم يكن عضواً لجنة المهرجان الاول، بل كان عضواً في لجنة المهرجان الثاني عام 1994.
للتصحيح اقتضى التنويه.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وامنية صعبة ابان حكم القوميين والبعثيين في العراق، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الابطال) دفاعا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من اشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال…

شفان الأومري

 

تَنْبَثقُ هذه المجموعة القصصيَّة من قلب البيئة الشَّعبيَّة حيث تتجلَّى بساطةُ العيش لا بوصفها سذاجة، بل كحكمةٍ يوميَّة تختفي في تفاصيل الحياة الصَّغيرة.

وقد سعى الكاتب عبر جهدٍ واعٍ ومثابرة إبداعيَّة إلى أنْ يمنحَ هذه العوالم صوتاً يُخرجُها من هامش الصَّمتِ إلى فضاء القراءة والتَّلقي.

فالحكاياتُ هنا لا تُروى لمجرد التَّوثيق، بل لتعيد تشكيل هذا العالم…

شعر: فقي تيران
ترجمها شعرًا: منير خلف

أنت المحبوبةُ
لا تنسَي أنّكِ أنتِ المحبوبَهْ

لا تنسَي أنك حين جرَحْتِ القلبَ
أضعْتُ الحلَّ المعقودَ بوصلكِ
يا من دونك لا أملكُ شيئاً
أشيائي دونَكِ يا ذاتي مسلوبَهْ.

قلبي مبتهجٌ بحضورِكِ،
لكني المصفودُ بقيد غيابِكْ

عطِشٌ لزُلالكِ،
مشتاقٌ لكتابِكْ

أجنحتي من ضوءٍ
تسعى تحليقاً
كي يقطفَ نجواهُ العليا من أعتابِكْ.

قدري يا ذاتَ الحسنِ
زجاجةَ أقداحي الرّوحيّةَ،
ريحان البيتِ
رشيقةَ قدٍّ ..
ساحرة اللحظِ
رقيقةَ إحساسي الأعلى،
أتلوّى…

محمود أوسو

أنا ابن الجبل… وُلدتُ حرّاً
لن أنحني، ولن أكون عبداً
روحي من صخرٍ، ونفسي من برقٍ
ودمي من أنهارٍ لا تخضع لسد

هواء بلادي أتنفّسه نقاءً
برائحة المطر حين يعانق التراب
وبعطر الزعتر البريّ في الفجر
وبهمس الزهور الجبلية على الهضاب
ومع صرخة الصباح يفوح العطر
كأنّ الجبل يبخر سِرّه للسحاب

بحثتُ في الدنيا عن صديقٍ وفيّ
فلم أجد سوى الجبال رفيقاً
تُصغي لوجعي ولا…