ماجد سليمان
فولفسبورغ،ألمانيا | 24 تشرين الأول / أكتوبر 2026 في جو ثقافي مميز، أقيم “مهرجان الشعر الكوردي الخامس” بتنظيم مشترك بين الجمعية الثقافية الكوردية في مدينة فولفسبورغ واللجنة المنظمة للمهرجان المؤلفة من السادة: حاجِم موسى، أَنَس قاسم، هِشيار لَعلي، وماجد سليمان.
وقد احتضنت قاعة الجمعية هذه الفعالية، وسط حضور جماهيري وسياسي وثقافي لافت بلغ نحو 96 ضيفاً .
الحضور
* شهد المهرجان مشاركةً وحضوراً مميزاً لعدد من ممثلي الأحزاب والجمعيات الكوردية، وكان من بين الحضور:
* السيد سالار كركوكي (ممثل عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني _ العراق PDK
* السيد كنعان (ممثل عن المجلس الوطني الكوردي ENKS).
* السيد أبوعلاء (رئيس جمعية الجالية الكوردستانية).
كما تلقت إدارة المهرجان برقية تهنئة ومباركة من كلٍّ من:
* الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا (بيشفرو- منظمة اوربا).
* حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (منظمة اوربا) .
* الكاتب والصحفي الكوردي هونك اوسي .
الافتتاح
* استُهل الحفل بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً وتكريماً لأرواح الشهداء الأبرار، تلا ذلك ترديد النشيد القومي والوطني الكوردي “أُي رقيب”.
* تقديم الحفل: أدار فقرات الحفل باقتدار وحضور لافت بافي كاسر والشابة الآنسة آية سليمان.
* كلمة الجمعية: أُلقيت كلمة الترحيب باسم الجمعية الثقافية الكوردية، حيث جرى الترحيب الحار بالضيوف الأكارم والشخصيات الحاضرة، وشكرهم على تلبية الدعوة وحضورهم المميز مع التمني بنجاح المهرجان.
• كلمة اللجنة المنظمة: ألقَت اللجنة المنظمة كلمة ركزت فيها على أهمية المهرجان ودوره الحيوي في إغناء المشهد الثقافي والأدبي، وتعزيز أواصر التواصل الفكري والجمالي، فضلاً عن الحفاظ على الهوية والثقافة الكوردية في المهجر.
* كلمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – العراق القاها السيد سالار كركوكي ثمن فيها جهود القائمين على المهرجان ودور الانشطة الثقافية والشعراء في الحفاظ على اللغة والأدب الكوردي.
باقة من القصائد الشعرية والفقرات الفنية
شهد المهرجان حضوراً إبداعياً مميزاً لنخبة من الشاعرات والشعراء الذين أتحفوا الحضور بقصائد متنوعة لامست وجدان الجمهور، وبلغ عددهم 12 شاعراً وشاعرة وهم:
* الشاعرة وهيبة
* الشاعر ماجد سليمان
* الشاعر سليمان العلي
* الشاعر هشيار لعلي
* الشاعر عارف حسين
* الشاعر محمود أوسو
* الشاعر باران حسو
* الشاعر سليمان أحمي
* الشاعر غسان حزني
* الشاعر لالش ميرزا
* الشاعر بافي كاسر
* الشاعر جوان كدو
وللشعريّة نغمها الموازي، فقد تخلل الحفل فقرات غنائية وموسيقية ساحرة قدمها الفنانان نوري وطالب، ونذير ابو يحي والتي أضفت جواً بهيجاً على الأجواء. كما تميزت القاعة بلمسات فنية تراثية راقية في الديكور والفلكلور أشرفت عليها السيدة ليلى قاسم، فيما تولى التوثيق البصري المصور علي.
استراحة القهوة وروح التواصل
خلال استراحة القهوة والحلويات، لم تخلو الأجواء من أحاديث التقييم المتبادلة والابتسامات وسط أجواء من التقارب والتواصل. وعرَفاناً بدور الحضور الفعال في إنجاح الفعالية، تم توزيع هدايا رمزية على الجماهير البالغ عددهم 96 ضيفاً، والذين زينوا الصالة بحضورهم الراقي.
الختام والتكريم
في ختام المهرجان، وتتويجاً للجهود المبذولة، وُزعت عدد من الهدايا على المشاركين من الشعراء والفنانين تقديراً لعطائهم الإبداعي. واختتمت فعاليات المهرجان في تمام الساعة الخمسة والنصف مساءً، تاركاً صدىً طيباً وذكريات ثقافية غنية في نفوس الحاضرين.

التعليقات (0)