عذراً أنا لست بشاعر

رضوان كنعو شقيق أكرم كنعو أبو لقمان

عذراً أنا لست بشاعر ولكني رأيت منام
رأيت أخا عزيزا يدعى أكرم أبو لقمان
وعندما فقت على هول مصيبتي التي كان
 غياب أبو لقمان عن الأهل والأحباب والخلان

لماذا؟  أليس حرام ؟

************
 كنا بحاجة إليه في كل مكان
كنا بحاجة إليه في ( ماف ) – الإنسان
كنا بحاجة إليه في لم الشمل الكردي في ستان
لماذا غدرت بنا  لماذا ؟ يازمان ؟
************
صرت أخاف النوم والمنام
 لا أنام والنوم على اجفني  حرام
لماذا؟ زمان أوصلت بنا هذا المكان
ماذا افعل وماذا اعمل وماذا؟رضوان
بعد غياب عميد الأسرة (بافي ) لقمان
************
صدمتان في نفس المكان وفقدان أخان
مفرق شؤم كان فيها غياب الكثير من الخلان
ااتذكر ملتقانا دائما فيها والتي كان
أم أتذكر الحادث المؤلم الذي كان
أي مفرق  وأي مكان وأي زمان
************
كان دائما يقول أبو لقمان هنا في هذا المكان
فقدت أخي محمد أبو سليمان
ومرً أعوام وأعوام وشاء القدر أن يكون حتفه أيضا في نفس المكان
كلاهما بحادث سير مؤلم الأول كان ذاهب إلى ترسبي وفي مفرق كان
والثاني من ترسبي إلى المكان؟ وكان القدر بانتظاره في نفس المكان
************
أبو سليمان كنت  وبقيت الريحان
وأبو لقمان كنت وتبقى الروح والريحان
رحمهم الله وأدخلهم فسيح الجنان
إلى جنة الخلد أخي محمد يا أبا سليمان
إلى جنة الخلد أخي أكرم يا أبا لقمان
************
كيف أنام والجفن  لاينام ودموع تذرف دون استئذان
وهما دائما في فكري وعقلي والذهن والوجدان
أي زمان وأي فرحة وأي دنيا بعد أبو لقمان
الأهل وهم أي أهل فهم لا يعرفون قيمة الإنسان
ولا يعرفون غير الفرح ولا يحسون بالأحزان
أي زمان ؟ وأي زمان ؟
************
كنا نقول عن أبو لقمان
صوت الحق وحقوق الإنسان
لأنه ما كان يهدأ له الأجفان
عندما كان في حق وصاحبه في حرمان
هاهو أخوك الحفيظ الذي كان حسرة في قلبك أن تراه خارج القطبان
جاء ولكن القدر عمل ما ليس بالحسبان
يا الهي كم أبكيت ومن القلب على أبا لقمان
************
رحمه الله وادخله فسيح الجنان
كلهم  قالوا إلى جنة الخلد وتغمده برحمتك يارحمان
 يارب اجعل له بيتا في الجنة ويكون ملتقانا واجعل قبره روضة من رياض الجنان
هوذا كان ويكون وفي كل مكان هوذا العزيز الغالي علينا المرحوم  أبو لقمان

……………………………..

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…