الذكرى الرابعة لرحيل الخالد فرهاد جلبي

نارين متيني

الزمن يعلن الحداد , والحياة تزف سيمفونية الصمت, ونحن نجتمع بين الضباب, ونشعل أربع شموع لذكرى رحيلك , فنرى صورتك على ضوء القمر والنجوم, تتألق بألوانها التراجيدية, ها قد حضر كل الأحبة والأصدقاء, يتذكرونك بإكرام وإجلال كبيرين, لأنك الإنسان المنفتح والصديق الصادق والمعلم المثالي, ولأنك الكردي السياسي والكاتب الصحفي والشاعر الرومانسي.
أحيينا لك أمسية كردية لنحتفي ونحتفل بعيدك المبارك, فتضيء آمالك الوردية, ونقرأ قصائدك السرمدية, ونتحدث عن ذكرياتك الأبدية.

أشعلنا لك مشاعل الأحلام, وحملنا إليك أزاهير البنفسج, لنجعل روحك نوراً للحب تشع بإشعاعات الحرية, وتشرق سماء كردستان, ليكون هذا اليوم يوم التآخي, ويوم الوحدة, ويوم الكوردايتي, ولأجل ذلك نهديك تاجاً نورانياً, ونرجو الله تعالى أن يسكنك فردوسه الأعلى.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة موقع ولاتـي مـه بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى الشاعر والكاتب الأستاذ محمد عبدي، أحد كتاب الموقع، وإلى أسرته وذويه، بوفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى عبدي بافي محمد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في أحد مستشفيات مدينة دهوك، عن عمر ناهز…

إبراهيم محمود

لَمن يمكنه التصديق فقط، أقول، لم أسمع برحيل الأستاذ المحامي عثمان عثمان، إلا لحظة تصفحي حيثيات أربعينيته في قامشلو ” 31-7/ 2026 “، وبسبب أموري الصحية وظروفي الخاصة هنا. لا اعتراض على رحيله، ومن يمكنه إيقاف الزمن الخاص بعمره، وإقصاء الموت عنه؟ إنما لأنني وجدتني، تقديراً للحظة عمرية امتدت لبعض سنين، ولو لقاءات متقطعة،…

صبري رسول

 

العَنْونة وترتيبات النّصّ:

إثر: تأتي بمعنى عَقِبَ، أو في أثره، أو بعده مباشرة،.

واجم: اسم فاعل من «وَجَمَ»، وتُطلق على الشخص الذي يصمت ويعبِس وجهه من شدة حزن أو هم.

عنوان النّصّ في هذه الرواية تدلّ على طبيعة شخصية خاتون الخارجة عن علاقة عاطفية كارثية جلبت لها التوجّس، والعبوس من الآخرين. هذا اتضّح من خلال الحوار الطويل…

نصر محمد / المانيا

ديوان السوريون صدر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع / الإمارات العربية المتحدة ، يحوي بين دفتيه عشرون نصا على امتداد مائة وعشر صفحات من القطع المتوسط ، سعدت جدا بقراءتها ، وكانت لي هذه القراءة المتواضعة.

قبل أن أدخل عالم القراءة ، لا بد أن أتقدم للقارئ بلمحة عن الشاعر

من عامودا مدينة…