الذكرى الرابعة لرحيل الخالد فرهاد جلبي

نارين متيني

الزمن يعلن الحداد , والحياة تزف سيمفونية الصمت, ونحن نجتمع بين الضباب, ونشعل أربع شموع لذكرى رحيلك , فنرى صورتك على ضوء القمر والنجوم, تتألق بألوانها التراجيدية, ها قد حضر كل الأحبة والأصدقاء, يتذكرونك بإكرام وإجلال كبيرين, لأنك الإنسان المنفتح والصديق الصادق والمعلم المثالي, ولأنك الكردي السياسي والكاتب الصحفي والشاعر الرومانسي.
أحيينا لك أمسية كردية لنحتفي ونحتفل بعيدك المبارك, فتضيء آمالك الوردية, ونقرأ قصائدك السرمدية, ونتحدث عن ذكرياتك الأبدية.

أشعلنا لك مشاعل الأحلام, وحملنا إليك أزاهير البنفسج, لنجعل روحك نوراً للحب تشع بإشعاعات الحرية, وتشرق سماء كردستان, ليكون هذا اليوم يوم التآخي, ويوم الوحدة, ويوم الكوردايتي, ولأجل ذلك نهديك تاجاً نورانياً, ونرجو الله تعالى أن يسكنك فردوسه الأعلى.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…